قالت مصادر بتجارة النفط أمس ان السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم ستبقي إمداداتها إلى شركات النفط الكبرى ومصافي التكرير في أنحاء العالم خلال شهر سبتمبر عند نفس مستوياتها في أغسطس. وقال متعاملون إن هناك وفرة في إمدادات النفط العالمية رغم إغلاق أكبر حقل نفطي في الولايات المتحدة هذا الأسبوع. وقال مصدر بشركة عالمية كبرى »هناك وفرة من النفط الخام في السوق العالمية«.
وكانت أسعار العقود الآجلة لخام برنت قد ارتفعت إلى مستويات قياسية جديدة الأسبوع الماضي. وتقف السعودية وغيرها من المنتجين في أوبك مستعدين لتعويض الإمدادات المفقودة لكن محللين قالوا انه قد لا تكون هناك حاجة إلى المزيد من النفط. ومستويات المخزونات العالمية مزدهرة بعد عام من الضخ المكثف من أوبك.
وقال متعاملون ان مخصصات الخام السعودية إلى الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا لم تشهد أي زيادة لتعويض الإنتاج المفقود في ألاسكا. وأكد مصدر بشركة نفط كبرى عن المخصصات السعودية إلى أوروبا أنه لا تغير في الكميات. وقالت مصادر بمصاف نفطية أميركية إن مخصصاتهم لم تتغير.
وكانت السعودية أكبر موردي الخام إلى الساحل الغربي الأميركي في 2005 وشحنت 316 ألف برميل يوميا. وتحصل شركات النفط الكبرى في أوروبا على حوالي 80% من الكميات المتعاقد عليها في حين تحصل المصافي على حوالي 70 إلى 75%.
ولاحظت الشركات عدم تغير الكميات كثيرا في الشهور القليلة الماضية رغم خفض السعودية الإمدادات بحوالي 400 ألف برميل يوميا في الربع الثاني من العام مقارنة مع الربع الأول. وجاء الخفض مع تقليل المصافي الاستهلاك للقيام بأعمال صيانة موسمية.
وستورد السعودية الكميات المتعاقد عليها كاملة إلى المصافي الآسيوية وزادت الإمدادات إلى مصفاة تكرير في كوريا الجنوبية بعدما جرى خفضها بنسبة 7% عن الكمية المتعاقد عليها في أغسطس.