أعلنت شركة سما الأردن للإستثمار والتطوير العقاري والسياحي عن بدء أعمالها في مجال الإستثمار والتطوير العقاري والسياحي في الأردن، كما أعلنت في الوقت نفسه عن إطلاق مشروعها الأول، منتجع واحات النخيل، بالقرب من الساحل الشرقي للبحر الميت والذي أشرف على تصميمه نخبة من أشهر المصممين المعماريين والمستشارين في الأردن. ويُعد هذا المشروع الفريد والأول من نوعه البالغة مساحته أكثر من نصف مليون متر مربع (000 ,565 م2) من أكبر المنتجعات الخاصة التي ستنفذ في هذه المنطقة بشكل خاص وعلى مستوى المملكة بشكل عام.

كما سيشكل علامة فارقة في قطاع المشاريع الإسكانية والسياحية الخاصة ذات المستوى الفاخر في الأردن، حيث سيكون بمثابة قرية نموذجية صغيرة تؤمن لمالكيها وروادها ومستثمريها درجة عالية من الخصوصية والراحة والرفاهية، فهو يجمع بين الإبداع المتميّز والبساطة المترفة في الإعمار والأسلوب الأمثل والذكي في الاستثمار.

ويمثل مشروع منتجع واحات النخيل باكورة مشاريع الشركة وأول خطواتها، ومن المتوقع أن يضفي هذا المشروع بتصاميمه المعمارية المستقاة من فن العمارة الشرقية الممزوجة بأشجار النخيل المثمرة التي غرست فيه، حوالي (6000 شجرة)، بعداً جمالياً خلاباً للوجه التاريخي والحضاري والسياحي للبحر الميت ومنطقة غور الأردن. وقال رزق صالح بني هاني الرئيس التنفيذي لشركة سما الأردن، مالكة المشروع، أن شركة سما الأردن هي شركة أردنية 100%.

وتهدف إلى إقامة مشاريع عقارية متنوعة كالمدن السكنية والسياحية والأبراج والمجمعات التجارية في مناطق مختلفة من العاصمة عمان، كما أن للشركة خططاً مستقبلية للتوسع في مشاريعها لتشمل معظم مناطق الأردن، بعد إنجاح باكورة مشاريعها في البحر الميت.

وأضاف بني هاني ان قرب موقع المنتجع من شاطئ البحر الميت، الذي يعتبر بؤرة جذب سياحي واستثماري للكثير من المستثمرين ورجال الأعمال العرب والأجانب، يجعل امتلاك فيلا في المنتجع وعلى مساحة كبيرة كهذه فرصة استثمارية مضمونة النجاح لا تفوت، وسيلمس أصحاب الفلل مستقبلا مفهوما ومعنى جديدا للسكن، حيث يجمع المنتجع بين هدوء الريف الممزوج بحداثة العصر.

ويضم المنتجع 95 فيلا سكنية بنماذج ومساحات متنوعة تتراوح بين 220- 360 مترا مربعا (حسب رغبة المشتري)، وقد روعي أثناء التصميم الداخلي والخارجي التأكيد على العنصر الإبداعي في العمل واستخدام الفن المعماري الشرقي بما يتوافق مع أحدث مفاهيم الهندسة المعمارية الحديثة، وسوف يتم بيع كل فيلا بسند تسجيل مستقل على مساحة 5000م2 محاطة بسور خشبي جمالي للتأكيد على الاستقلالية والخصوصية، حيث تضم كل فيلا مسبحا مستقلا ومواقف سيارات مغطاة، وتراسا وركنا للشواء (باربيكيو) بالإضافة إلى تركيب أجهزة تكييف مع مطبخ مؤثث في كل فيلا.

وقد تم تقسيم المنتجع إلى أربع مناطق أطلق عليها أسماء لأصناف شهيرة من ثمر النخيل الموجودة في المنتجع للاسترشاد عليها في الموقع. (وكالات)