استقبلت لجنة الاستقبال في مطار دبي الدولي العائلة السعيدة والتي كان الحظ إلى جانبها وفازت بجائزة المجلس التي تضم إنهاء إجراءات المطار في قاعة كبار الزوار التي تقدمها لجنة الاستقبال أسبوعيا لإحدى العائلات الزائرة لدبي ضمن فعاليات مفاجآت صيف دبي 2006 حيث ترعى بلدية دبي فعالية استقبال الزوار لهذا الأسبوع.

وفوجئ محمد بن يحيى الغامدي من السعودية وأفراد أسرته عندما حطت أقدامهم مطار دبي، حيث وجدوا في استقبالهم فريق لجنة الاستقبال من مطار دبي، إلى جانب فريق من بلدية دبي متمثل في كل من: ضرار بلهول منسق الفعاليات في أسبوع مفاجآت الزهور وعمر المري منسق فعالية استقبال العائلات الذي رحب بهم بترحاب بالغ وبمصاحبة العديد من الفعاليات الممتعة.

وقال محمد الغامدي رب الأسرة الفائزة وهو تاجر عن مشاعره تجاه هذا الاستقبال إنني زرت دبي عدة مرات واعتبر أهل دبي عائلتي الثانية ودبي بمثابة بلدي الثاني وقد بت أفكر حقا بشراء بيت لي هنا لكي يصبح لي موضع قدم دائم في ربوع هذه المدينة العريقة.

من جانبها قالت الأم وفاء الغامدي الفرحة بفوز أسرتها: »أنا من محبي مدينة دبي وكم أتمنى العيش فيها، فهي مدينة جميلة ومليئة بالفرح والمرح،ومفاجآت صيف دبي من الأحداث الرائعة التي تقام هنا بالصيف،وقد تفاجأت بفوزنا هذا العام وإنشاء الله ستكون زياراتنا دورية لدبي«.

وكان لأبناء الغامدي نصيبهم الكبير من الفرحة بالفوز والذين عبروا عنه، حيث قال أحمد الغامدي ويبلغ من العمر 18 عاما وهو طالب في الجامعة: إنه فرح بهذه الجائزة التي ربحوها وأنه يعشق دبي ويعتبرها مدينة متطورة ويقول أيضا أنها المدينة الأولى التي يفكر في العيش فيها في المستقبل.

أما عبد العزيز الغامدي وعمره 16 عاماً وهو طالب في الصف الثاني ثانوي فقال إنه في كل زيارة له إلى دبي يراها أجمل وأفضل، ويحب عبد العزيز مفاجآت صيف دبي لما فيها من فعاليات رائعة ويقول أنه سيزور دبي دائما وسيعيش فيها في المستقبل.

عبد الرحمن الغامدي عمره 8 سنوات وهو في الصف الثالث الابتدائي ويحب المهرجانات كثيرا وتعجبه مفاجآت صيف دبي ككل لما فيها من عروض ومميزات ويتمنى أن يعيش في مدينة دبي لأنها مدينة المفاجآت. أما مهى الغامدي وعمرها 12 عاماً وهي في الصف الأول الإعدادي فهي أيضا من محبي المهرجانات بشكل عام وتحب مفاجآت صيف دبي بشكل خاص ومدينة دبي كذلك.

دبي ــ »البيان«: