أدان الممثل مصطفى شعبان العدوان الإسرائيلي علي لبنان، داعيا المجتمع الدولي للتحرك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية ضد الإنسانية هناك، جاء ذلك خلال الندوة، التي استضافه فيها نادي شباب «هليوبوليس» الدولي، وتحدث خلالها عن بداياته الفنية والصعوبات التي واجهها في طريقه الفني وكيف كان يتغلب عليها. وأرجع شعبان الفضل في اكتشافه إلى الفنان محمد صبحي،

وتطرق الحوار إلى أعماله التي ساعدت على اكتشاف موهبته ومن أهمها مسلسل «العميل 1001»، مشيراً إلى أنه بذل فيه جهدا غير عادي، بعد أن استغرق في الإعداد لدوره أكثر من عام ونصف العام، واستمراره في التصوير أربعة أشهر، نافياً ما تردد من أنه لم يقبل القيام بالدور في البداية.

واعتبر شعبان أن أفلام «الأكشن» تعد من النماذج التي يصعب كتابتها، خاصة في مصر موضحا أننا عندما نقدم فيلم «الأكشن» فإننا نقدمه من خلال قصة اجتماعية رومانسية، وهذا خلاف ما يحدث في الخارج ،حيث تعد الإثارة هدفا رئيسياً من أهداف الفيلم، فضلاً عن التكلفة الإنتاجية الكبيرة ،التي تتطلبها مثل هذه الأفلام، وكذلك المصداقية التي يجب أن ينطوي عليها الفيلم، التي تعد أهم شرط في أفلام الحركة،

ومن دونها يتحول العمل إلى هزل يسخر الناس منه. وأشار شعبان إلى أن نقاداً كثيرين في مصر غير موضوعيين، ويتعاملون مع النقد على أنه وسيلة لتصفية الحسابات، مؤكداً في الوقت ذاته أن هناك نقادا يلفتون نظر الممثل إلى أخطائه بأدب شديد، ان هناك من النقاد من وصفه بأنه فنان عظيم وموهوب وقاموا هم أنفسهم بمهاجمته بعد ذلك، واتهموه بأنه لا يعرف شيئا عن التمثيل.

وأبدى شعبان سعادته في تجربته مع المخرج يوسف شاهين في فيلم « سكوت هنصور» ووصفها بأنها تجربه لا تنسى، وأنه شعر منذ أول لحظة التقاه فيها بالانبهار، مؤكدا أنه استفاد من تجربة العمل معه كثيراً. وقال شعبان: «إنه من الوارد أن تؤثر أدوار «الأكشن» على الحياة الشخصية للذين يؤدونها،

لأن الممثل يندمج في أداء الدور أو التركيبة الشخصية لما يقدمه، وبالتالي لا يستطيع التخلص منها بسهولة، مشيراً إلى أن ذلك ما حدث معه بالفعل في بعض الأفلام منها « مافيا »، و«فتح عينيك»، الذي شعر بعد انتهائه من تصويره بأنه مصاب بالجنون من كثرة شكه فيمن حوله. وفي نهاية الندوة قامت غناء البنهاوي مستشار النادي بتكريم شعبان الذي أبدى إعجابه بأنشطة ومشاريع النادي ودوره في خدمة المجتمع.

القاهرة ـ «البيان»: