قال المخرج العالمي مايكل مور إن انخفاض عائدات الأفلام السينمائية على شباك التذاكر يعود إلى تراجع نوعية الأفلام المعروضة وليس إلى قرصنتها على أقراص مدمجة أو بواسطة الإنترنت. وكانت الأرقام التي أعلنت في وقت سابق من العام الحالي أظهرت تراجعاً في عائدات شباك تذاكر الصالات الأميركية بنسبة 6% عن العام 2005.

غير أن مور مخرج فيلم «فهرنهايت 9/11» قال إن الصالة التي امتلأت عن آخرها في مهرجان «ترافيرس» السينمائي أثبتت أن الأشخاص لا يزالون يريدون مشاهدة أفلام ذات نوعية جيدة. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن مور قوله إن التراجع في العائدات ليس بسبب الإنترنت أو القرصنة بل «لأن الأفلام لم تعد جيدة كما كانت من قبل».

وكانت جمعية الأفلام السينمائية الأميركية نشرت في شهر مارس الماضي تقريراً أشارت فيه إلى أن التذاكر التي بيعت على شبابيك الصالات الأميركية تراجعت بحوالي 240 مليون تذكرة عما كانت عليه في الفترة نفسها من العام 2005.

(يو. بي. آي)