قالت الهيئة العامة للاستثمار في السعودية إن الاستثمارات في المملكة تضاعفت على مدى عام إلي 72 مليار ريال »19.2 مليار دولار« في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة مع الفترة نفسها من 2005. ولم يقدم بيان للهيئة إحصاء بالاستثمارات الأجنبية والمحلية ولم يذكر تفاصيل عن المشاريع التي ساعدت في تلك القفزة التي بلغت 106 في المئة.
وقال البيان إن الاستثمارات في قطاع الخدمات بلغت 7ر64 مليار ريال في الربع الثاني من 2006 مقارنة مع 769 مليون ريال قبل عام. وهبطت الاستثمارات في القطاع الصناعي حوالي 80 في المئة إلى 7.46 مليارات ريال. وتأتي القفزة الضخمة في الاستثمارات في الخدمات بعد الإعلان في يونيو عن مشروع للتنمية قيمته 8 مليارات دولار في مدينة حائل الشمالية.
وسيجري إنشاء مطار جديد ومراكز للنقل ومناطق للتعدين ومصانع للمنتجات الغذائية والصناعات التحويلية في مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية التي تقع على بعد حوالي 700 كيلومتر شمالي العاصمة الرياض. وهذا المشروع هو الأحدث في مشروعات للتنمية قيمتها عدة مليارات من الدولارات في منطقة الخليج حيث تستخدم الحكومات إيرادات نفطية قياسية لتنويع اقتصاداتها.
وتسعى السعودية إلى تعزيز قدراتها الاقتصادية عن طريق تأهيل قدرات الشباب وزيادة أعداد العمالة الوطنية. وقدرت مصادر اقتصادية سعودية إجمالي المبالغ المخصصة لتأهيل القوى العاملة الوطنية وتدريبها وتوظيفها في القطاع الخاص بما يعادل مليار ريال في الخطة الخمسية السابعة.
وأوضح أيمن عبدالغني حسين مدير عام القطاع التعليمي في تصريح له نشر أمس الأربعاء »ان ما قام به صندوق تنمية الموارد البشرية من دعم للطلاب والطالبات في الكليات العلمية والتقنية والمعاهد الصحية يؤكد على اهتمامه بدعم الشباب المقبل على التعليم وتوفير الطاقات والتخصصات التي يحتاج إليها سوق العمل«.
(وكالات)
