عوض مؤشر نيكاي القياسي في ختام تعاملات بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس خسائر تكبدها في بداية اليوم وأغلق مرتفعا 24 ,1% مسجلا أعلى مستوى إغلاق منذ شهرين وذلك بعد إعلان بيانات أظهرت قوة مفاجئة في الطلب على المعدات ما عزز أسهم شركات تصنيع الأجهزة مثل فانوك.
وأظهرت البيانات زيادة الطلبيات على المعدات الأساسية في يونيو بنسبة 5 ,8 % عنها في الشهر السابق. وكان الاقتصاديون يتوقعون هبوطا في الطلبيات بنسبة 4,0% .
وعززت التوقعات مشاعر التفاؤل إزاء الاقتصاد الياباني وعززت أسهم البنوك مثل مجموعة ميتسوبيشي يو.اف.يه المالية. وقال يوتاكا شيراكي كبير المحللين في ميتسوبيشي يو.اف.جيه سكيوريتيز «ألقت البيانات الاقتصاد المحلي تحت دائرة الضوء وأكدت حدوث انتعاش يقوده الإنفاق الرأسمالي». وأضاف «قبل البيانات كانت المخاوف المتعلقة بنتائج الشركات وقوة الاقتصاد في الولايات المتحدة تلقي بظلها على توقعات نتائج الشركات هنا».
وأغلق مؤشر نيكي-225 مرتفعا 93 ,191 نقطة ليصل إلى 59 ,15656 نقطة وهو أعلى مستوى إقفال منذ الخامس من يونيو وذلك بعد بيانات طلبيات المعدات التي عكست اتجاه الهبوط الذي كانت تسير فيه البورصة. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1% إلى 73 ,1578 نقطة.
وبعد هبوطه في بداية اليوم ارتفع سهم شركة فانوك لصناعات الروبوت 2 ,1% ليغلق على 9400 ين. وأغلق سهم ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة على أعلى مستويات مسجلا 472 ينا بزيادة 6 ,0%. وارتفعت أسهم البنوك وسط آمال بزيادة الطلب على القروض. وارتفع سهم مجموعة ميتسوبيشي يو.اف.جيه المالية التي تقود هذا القطاع 6 ,2 % ليغلق على 59 ,1 مليون ين.
وزاد سهم مجموعة ميزوهو المالية ثاني أكبر مجموعة مالية في اليابان 6 ,1% ليصل إلى 938 ألف ين. وقفز سهم سوزوكي موتور اثنين % إلى 2800 ين. غير أن سهم شركة بريدجستون لصناعة الإطارات تراجع 2 ,0% إلى 2145 ينا. وأعلنت الشركة بعد إغلاق السوق أن أرباح التشغيل خلال النصف الأول من العام تراجعت بنسبة 7 ,8% تأثرا بارتفاع أسعار المطاط والنفط الخام ومواد أخرى.
وفي أوروبا ارتفعت الأسهم مدعومة بأسهم شركات التكنولوجيا بعد أن أعلنت شركة سيسكو الأميركية العملاقة نتائج أعلى من التوقعات. وخرجت انفينيون الألمانية لصناعة رقائق الكمبيوتر عن المسار وانخفضت 3 ,1% بعد الطرح العام الأولي لأسهم وحدة تابعة لها هي كيموندا لرقائق الذاكرة في نيويورك والذي حقق حصيلة أقل من المتوقع. وتجاهلت الأسواق الأوروبية تراجع وول ستريت نتيجة مخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي رغم وقف مجلس الاحتياطي الاتحادي دورة رفع أسعار الفائدة.
وترك المجلس الباب مفتوحا أمام رفع آخر لأسعار الفائدة. وقال منصور محيي الدين من يو.بي.اس «رغم أن مجلس الاحتياطي الاتحادي أوقف الآن دورة رفع الفائدة وجهت لجنة السوق المفتوحة بيانا لم يتضمن تغييرات تذكر في لغة توجيه السياسة المستقبلية ويوحي ضمنا بأن احتمال حدوث زيادات أخرى في المستقبل مازال يعتمد على البيانات القادمة».
وتابع «يعتقد اقتصاديونا في الولايات المتحدة أن تباطؤ الاقتصاد سيكون كافيا ليبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام ثم يبدأ في خفض أسعار الفائدة في 2007». وارتفع مؤشر يوروفرست 300 بنسبة 3 ,0 % إلى 72 ,1334 نقطة بينما ارتفع مؤشر داو جونز ستوكس لأسهم التكنولوجيا 7 ,0%. وارتفع سهم شركة اديداس للأدوات الرياضية نحو اثنين في المئة عقب إعلانها أن صافي أرباح الربع الثاني ارتفعت بنسبة أعلى من التوقعات اثر زيادة في المبيعات صاحبت بطولة كأس العالم لكرة القدم.
وكانت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأميركية شهدت تراجعا أول من أمس الثلاثاء بعد أن ترك مجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي الباب مفتوحا أمام زيادة سعر الفائدة مستقبلا. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 79 ,45 نقطة أو ما يعادل 45 ,0 % ليصل إلى 59 ,11173 نقطة. كما هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا بمقدار 29 ,4 نقاط أو 34 ,0 % ليصل إلى 48 ,1271 نقطة. وانخفض مؤشر ناسداك المركب لأسهم التكنولوجيا 65 ,11 نقطة أو 56 ,0% ليغلق على 85 ,060 ,2 نقطة.(وكالات)
