نظمت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال ندوة بمقر غرفة تجارة وصناعة دبي لشركات المناطق الحرة في عجمان والشارقة وذلك بهدف تعريفهم بفئات الجائزة ومتطلبات الاشتراك والشروط وطريقة التقييم إلى جانب إجابة الشركات حول استفساراتها وتساؤلاتها حول الجائزة.

وأوضح عتيق جمعة نصيب مدير إدارة تطوير الأعمال بغرفة دبي بأن عدد المشاركين في الندوة كان ممتازاً وعبر عن شكر وتقدير الغرفة للمشاركين والحضور وهو ليس بغريب على مجتمع الأعمال مشيراً إلى أن اهتمام الشركات بالجائزة في هذا العام أكثر من العام السابق وهو ما يعكس تقدير الشركات لدور الغرفة في تقديم هذه الجائزة بتكريم المتميزين منهم بهدف تطوير قطاعات الأعمال المختلفة.

وأضاف نصيب أن الندوة التي أقيمت اليوم تعد الثانية عشرة في ضمن سلسلة من الندوات في برنامج الجائزة لتعريف الشركات والمؤسسات في الدولة بالجائزة، مشيراً إلى أن البرنامج مازال مستمراً حيث عقدت ندوات في العاصمة أبوظبي وكذلك الشارقة وعجمان إلى جانب دبي وذلك لتعريف أكبر قدر ممكن من الشركات بالجائزة لتحقيق الأهداف المنشودة منها في تطوير قطاع الأعمال والارتقاء بها إلى المستويات العالمية.

وقال نينو أوتور رئيس شركة مونت كارلو مارين أحد المشاركين في الندوة أن الشركة بصدد المشاركة للمرة الأولى في الجائزة، موضحا أن السبب وراء المشاركة هو امتلاك الشركة لسلعة فريدة ومميزة حيث تسعى الشركة للفوز بجائزة رفيعة المستوى لتعكس بذلك نوعية الخدمة والسلعة التي تقدمها، وأوضح أوتور أن حضوره الندوة اليوم للإلمام بالطريق السليم ومعرفة الخطوات الرئيسية والمهمة للترشيح والفوز بالجائزة.

وقال راجيف سي إن مدير الحسابات بشركة ايروكون أن شركته شاركت في جائزة عجمان للتميز الصناعي حيث رشحت ضمن الشركات الخمس الأوائل في الجائزة، موضحاً أن الشركة مهتمة بالجائزة لما سيعود عليها من فوائد على القطاع بشكل عام وعلى الشركة بشكل خاص.

وقال ليوك جورج المدير التنفيذي في شركة بزنس لينك جنرال تريدنج ان شركته بصدد المشاركة للمرة الأولى في الجائزة حيث تطمح الشركة في تطوير ذاتها والوصول إلى مقاييس الجائزة خاصة وأن منتجات الشركة تحظى بنجاح كبير وانتشار واسع في السوق.

وتقام جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال 2006 في دورتها الثانية، ويتم تقييم المؤسسات الفائزة بالجائزة استناداً إلى عنصر الأداء أكثر من عنصر الأداء في إدارة المؤسسات لأعمالها اعتماداً على معايير عامة وأخرى خاصة، ومن المعايير العامة المبادرات الاستراتيجية وهي تحديد شريحة العملاء، رسم الاستراتيجية والتخطيط للأداء وقياسه، أما المعيار الثاني فهو القيادة وتشمل تحديد الاتجاهات، تحفيز العاملين وإدارة الأداء، والمعيار الثالث هو الجودة ويشمل تنفيذ خطوات العمل، أنظمة الجودة ورضى العملاء.

والمعيار الرابع هو ثقافة المؤسسة ويشمل روح الفريق، القيم الإيجابية والأخلاق، والمعيار الخامس من المعايير العامة هو خدمة المجتمع أي الالتزام بقضايا الدولة والمجتمع، أما المعايير الخاصة بالأداء فهي الناتج ويشمل كميات المنتجات أو الخدمات التي تقدمها المؤسسة، والمعيار الثاني وهو المحصلة ويشمل المنجزات المستمدة من النواتج مثل المنتجات والخدمات الخاصة بكل مؤسسة، أما المعيار الثالث من المعايير الخاصة فهو الأثر الاجتماعي والاقتصادي ويشمل الفوائد التي تنعكس على المجتمع والدولة وغيرهما.

ولم يدخر القائمون على هذه الجائزة جهدا للخروج بنموذج مثالي ومتكامل تم إعادة تطويره وصياغته داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وبجهود الغرفة بما يتناسب والمتطلبات المحلية وفي ذات الوقت مراعاة تتطابقه مع المعايير العالمية في هذا المجال.

وتشكل هذه الجائزة فرصة متميزة للمؤسسات المشاركة والتي ستجني فوائد منها الخبرة المؤسسية التي تستند إلى عمليات التحليل الذاتي ومقارنة أنماط الإدارة وأساليبها مع أفضل الممارسات ضمن القطاع الذي تعمل فيه المؤسسة المشاركة، والتقييم الموضوعي لمكامن القوة ونقاط التحسين للمؤسسات المشاركة، وإدراك مفهوم التميز ومنح العاملين فرص عرض إنجازاتهم، ورفع القدرة التنافسية للمؤسسة المشاركة، فضلا عن فرصة مقارنة أعمالهم بأفضل الممارسات المطبقة في القطاع.

هذا وتأمل غرفة تجارة وصناعة دبي صاحبة مبادرة «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال»، في أن تسهم الجائزة في دفع عجلة التطور في كافة القطاعات الاقتصادية والتجارية وغيرها من القطاعات الحيوية الأخرى وتمكينها من المنافسة بشكل أفضل على الساحة الاقتصادية الدولية التي تشهد تنافساً وسباقاً لا يهدأ.