يخطط علماء الفلك الأوروبيون لبناء منظار بصري أكبر بأربع مرات من أي تلسكوب موجود حاليا. والتلسكوب البالغ الضخامة »إي إل تي« والذي سيبلغ عرض مرآته 42 متراً، سيسمح بدراسة أجسام بعيدة بشكل مفصل أكثر من أي وقت مضى. وسيمكن المرصد الهائل القوة العلماء من رؤية بعض المجرات الأولى التي شكلت الكون. وقد يساعد أيضا في العثور على أي دليل على الحياة، مثل نمو النباتات، على كواكب بعيدة تدور حول كواكب أخرى.

يذكر أن المرصد الأوروبي الجنوبي »إيسو« يعمل بمنظار كبير جداً »في إل تي« يبلغ عرضه 8.2 امتار وهو موجود في سرو بارانال في تشيلي. وكان وصف إيسو بأنه »آلة اكتشاف«. وتقول المصادر ان معدل 1.5 من البحوث العلمية التي تنشر بشكل يومي تستند على الملاحظات والاستنتاجات المجمعة في المرصد في إل تي.