أبدى محللون تخوفاً من حدوث انعكاسات كبيرة على أسواق النفط جراء إغلاق أكبر الحقول النفطية الأميركية في وقت سابق من هذا الأسبوع. وقالت مصادر في صناعة الطاقة إنه من المتوقع أن يستغرق الإغلاق المرحلي لحقل بوردوي باي الذي يقع بشمال ألاسكا أياما مما سيوقف إنتاج 400 ألف برميل نفط يوميا تمثل ثمانية في المئة من إنتاج الولايات المتحدة اليومي من النفط. وتمتلك شركات بريتيش بتروليم وإكسون موبيل كورب وكونوكو فيليبس وتشيفرون كورب الحقل جزئيا. ولم تتضرر الحقول الأخرى في المنطقة النائية من ألاسكا.

وفي ذات السياق أوضح ناطق باسم وزارة الطاقة الأميركية أن طلبات الإفراج عن جزء من احتياطي البلاد الاستراتيجي من النفط سيأخذ في الاعتبار. ويأتي هذا الإغلاق في ذروة موسم السفر في الولايات المتحدة وسيزيد من تأثير أسعار النفط المرتفعة بالفعل.

ويعد الإعلان عن إغلاق الحقل الأحدث في سلسلة المخاوف التي تتعلق بالأمان التي تؤثر على الشركة. فبعد تسرب 6400 برميل من النفط الخام في مارس من خط أنابيب تشغله الشركة في نفس منطقة بوردوي باي تقوم لجنة كبرى بالتحقيق في واقعة التسرب الحالية. وأوضحت الشركة أن التآكل أدى إلى تسرب صغير مقداره أربعة أو خمسة براميل في الجانب الشرقي من حقل برودوي باي.

لكن قالت فاليرو انرجي أكبر شركة تكرير نفط أميركية مستقلة قالت إنها لا تتوقع أي أثر على عملياتها في الأجل القريب من إغلاق شركة بي.بي النفطية البريطانية لحقل بوردوي باي العملاق. وقالت ماري روز براون الناطقة باسم الشركة انه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان أثر بعيد المدى على عمليات فاليرو سينتج عن الإغلاق الذي يتوقع أن يحجب 400 ألف برميل يوميا من الخام عن السوق لمدة أسابيع أو أشهر حسب تقديرات بي.بي التي تدير الحقل.

وقالت براون »في الأجل القصير سنتمكن من الحصول على خامات بديلة مماثلة ولا نتوقع أي اثر على عملياتنا في الأجل القصير«. وتبلغ طاقة فاليرو 3.3 ملايين برميل يوميا وتدير 15 مصفاة في الولايات المتحدة.