تقيم شركة بترول أبوظبي الوطنية »أدنوك« اليوم بفندق هيلتون أبوظبي الحفل الختامي لتكريم المشاركين في مشروع واحة المتميزين. وقال سيف بن بطي القمزي مدير دائرة الموارد البشرية والشؤون الإدارية ورئيس لجنة المعهد البترولي ولجنة مشروع واحة المتميزين ان هذا المشروع يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة مشيرا إلى ان المشروع الذي يستقطب الطلبة بدءا من الصف الرابع الابتدائي يهدف إلى تزويد شركات النفط بالموارد البشرية المؤهلة حسب التخصصات المطلوبة.

وأضاف: بدأنا بالفعل نقطف ثمار هذا المشروع الرائد حيث اختار 130 من خريجي واحة المتميزين وعن قناعة كاملة دراسة التكنولوجيا العلمية المرتبطة بصناعة النفط وهم الان من الطلاب المتميزين في المعهد البترولي وننتظر تخرجهم ليشاركوا في مسيرة البناء والتطوير ويتحملوا مسؤولية إدارة هذا القطاع الاقتصادي الهام.

وأكد ان أدنوك تعتبر الطلاب والطالبات ومنذ لحظة اختيارهم طلابا في الواحة المتميزة شركاء ينتمون للأسرة البترولية ونتوقع منهم المشاركة الايجابية من الان واضعين نصب أعينهم كيفية المساهمة في إدارة وتطوير هذا القطاع البترولي الهام. وأشار القمزي الى ان مشروع الواحة استوعب حتى الان حوالي 1923 طالبا وطالبة تخرج منهم 834 طالبا من الان في مرحلة دراستهم الجامعية ومن المتفوقين وقد تمت الموافقة على اضافة الطالبات إلى واحة المتميزين خلال العام الدراسي الماضي إيمانا بدور المرأة كشريك أساسي في إدارة نهج التنمية والتطور.

وأشاد القمزي بالدعم الوافر من مجموعة شركة أدنوك ووزارة التربية والتعليم متمثلة في مناطقها التعليمية بأبوظبي والعين والغربية وكذلك بالدور الايجابي لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف ومعهد الخوارزمي والمعهد البترولي.

ومن جهته قال جاسم محمد القبيسي مدير إدارة التدريب في أدنوك وسكرتير لجنة المعهد البترولي انه انطلاقا من حرص شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) ولجنة المعهد البترولي وبدعم من معالي يوسف عمير بن يوسف، الأمين العام للمجلس الأعلى للبترول والرئيس التنفيذي لأدنوك وبتوجيهات من سعيد بن سيف بن بطي القمزي، يلعب مشروع واحة المتميزين دورا هاما في التشجيع على التواصل البناء مع افراد المجتمع.

وأشار جاسم القبيسي، مدير إدارة التدريب في أدنوك ان مشروع واحة المتميزين يقوم بمواكبة احتياجات الطالب ودعمه للتفوق في مختلف المجالات العلمية طيلة فترة انضمامه للمشروع خلال فترة الصيف، وذلك عبر الحاق طلاب واحة المتميزين بدورات تدريبية مختلفة من اجل صقل وتنمية مهاراتهم وإثراء وقت فراغهم خلال العطلة الصيفية بالمواد المفيدة، كما يتخلل الدورة تنظيم رحلات ترفيهية، علمية وتثقيفية لمواقع مختلفة.

وأضاف ان فكرة مشروع واحة المتميزين، الذي تنفذه أدنوك منذ عدة سنوات، تقوم على إعداد الشباب من المواطنين وتشجيعهم على الالتحاق بالمعهد البترولي حيث يكون لهم الخيار فيما بعد للالتحاق ببرنامج البعثات لدى شركة أدنوك ومجموعة شركاتها في مجالات الهندسة والاستكشاف والإنتاج والإدارة، ويشترط فيمن يرغب الالتحاق بالمشروع ان لا يقل معدل تحصيله الدراسي عن 80% لكي يتم قبوله وان يستمر في الحفاظ على مثل هذا المعدل أو أكثر طوال فترة الدراسة مما يؤهله للالتحاق بالمعهد البترولي فيما بعد.

وقال ان الدورة التدريبية تهدف إلى تطوير أربعة محاور أساسية (تربوية، علمية، فكرية وترفيهية)، وأضاف: روعي عند اختيار هذه المحاور تغطية احتياجات العمل والتعليم المتوقعة. وقد اشتملت هذه المحاور على الدورة العلمية والدورة التربوية والدورة الفكرية والبرنامج الترفيهي والزيارات. وبالنسبة للدورة العلمية فقد حصل الطلبة المشاركون على مادتي ملخص انجليزي وبرامج الكمبيوتر لكافة الصفوف المشاركة، وهدفت إلى تقوية لغة الطالب وإكسابه مهارات العمل على مختلف برامج الكمبيوتر. وفي تجربة رائدة تم تدريس برنامج الروبوت ومادة (سمارت) الرياضيات ومادة العلوم.

وقال ان الدورة التربوية عبارة عن مجموعة قصص دينية تدرس للطلاب بحسب كل مرحلة، والهدف منها العبرة وزرع القيم الصحيحة في نفوس الطلاب. وأشار إلى الدورة الفكرية التي تتألف من مجموعة دورات تدريبية مدروسة بحيث تناسب عمر الطالب ومرحلته الدراسية، تهدف إلى تنمية مهارة وشخصية الطالب العملية.

وفي إشارة إلى أهمية الجانب الترفيهي، قال ان البرنامج الترفيهي اختياري ويشمل كرة القدم والألعاب الشعبية، ومسابقات علمية ودينية اضافة إلى دورة في السباحة. الهدف منها اللياقة البدنية، والمطالعة في المكتبة بهدف إكساب الطالب مهارة القراءة والتلخيص والتقديم، كما يشمل البرنامج أيضا الزيارات والهدف منها ترفيهي وتثقيفي بحيث تشمل بعض الأماكن السياحية والثقافية والعلمية اضافة إلى حقول النفط والمعهد البترولي التابعة لأدنوك.

وختم بالقول: ان هذا المشروع ينبع من رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله وولي عهده الأمين الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، وهو خير مثال على جدية أدنوك في المساهمة في تطوير المجتمع والتميز بذلك و يجسد الشراكة المستدامة بين المؤسسة والمجتمع.