يعد مكتب مفاجآت صيف دبي مركزا تتجمع به الخبرات من كل التخصصات والتي تعمل جنبا إلى جنب قبل بدء الفعاليات وخلالها كخلية نحل لتقدم كل ما من شأنه إظهار ذلك الحدث الصيفي الرائع بأجمل وأبهى صورة، ويقوم المكتب على أيدي مجموعة متميزة من الكوادر الوطنية المتخصصين في مجالاتهم، بالإضافة إلى مجموعة من المتطوعين، الذين شدهم العمل مع القائمين على تنظيم المفاجآت فأرادوا أن يساهموا ويكونوا يدا فاعلة ضمن فريق العمل، وعن تجربتهم في العمل التطوعي وبعد مرور أكثر من نصف الحدث، تحدث المتطوعون في مكتب مفاجآت صيف دبي عن تجربتهم وماذا قدمت لهم وما هي طموحاتهم المستقبلية.

أما عفراء صالح أحمد وعمرها 22 عاما، فقد تخرجت في كلية دبي التقنية للبنات وهي تعمل في الإدارة المالية أيضا،وسمعت عن الموضوع من صديقتها وتقدمت بالطلب في المكتب، وقد استفادت الكثير من العمل التطوعي الذي علمها تنمية المهارات واكتساب خبرات جديدة وخاصة في مجال الشؤون المالية والإدارية. وهذه المرة الثانية التي تعمل فيها كمتطوعة وكانت المرة الأولى في دائرة الصحة والخدمات الطبية في مستشفى راشد. وتطمح عفراء إلى أن تمتلك تجارتها الخاصة في المستقبل.

بشرى إبراهيم حسن أحمد بن فاضل عمرها 18 عاما طالبة في مدرسة ديره في الصف الثاني الإعدادي، ترى العمل التطوعي عالما جديدا ومميزا للمتطوع. فهي المرة الأولى التي تعمل فيها. وقد شعرت بأهمية التعاون في العمل والتعلم من الآخرين من ذوي الخبرة، وتطمح بشرى الآن إلى إكمال دراستها ومن بعدها ستقرر ماذا تفعل.

علي بن علي محمد اليافعي وعمره 23 عاما، وهو متخرج بدبلوم تقنية المعلومات من كلية الحاسوب ويعمل في مجال الاستقبال، يرى أن العمل التطوعي بداية يملأ وقت الفراغ بما هو مفيد وقيم، ويكسب المتطوع الكثير من الخبرات الجديدة، وعن نفسه فقد اكتسب خبرة كيفية التعامل من الناس، وهذه هي المرة الثالثة التي يعمل فيها كمتطوع، وكانت المرة الأولى في الهلال الأحمر الإماراتي وفي المرة الثانية كانت في بلدية دبي،

وهو يتمنى أن يحصل على وظيفة مناسبة لمؤهلاته. أما سارة علي عواضة وعمرها 20 عاما، وتدرس في كلية الشارقة للتمريض وهي في السنة الثالثة، فقد سمعت عن الموضوع من صديقتها وقدمت الطلب للمكتب وتم قبولها، وهي تعمل في خدمة (أهلا دبي)، وتقول انه عمل يمد الفرد بالخبرة ويعلمه الالتزام، وهذه المرة الثانية التي تعمل فيها كمتطوعة، وقد استفادت من تجربتها بأنها تعلمت كيفية التعامل مع الناس وتحمل المسؤولية. وعن طموحاتها فهي تفكر في إكمال دراستها وأن تصبح ممرضة.

هدية شوقي شكر وعمرها 19 عاما وتدرس في جامعة عجمان في السنة الأولى، وتعمل في خدمة (أهلا دبي)، تحدثت عن تجربتها بالعمل التطوعي قائلة: لقد أصبح عندي ثقة اكبر بالنفس، كما تعلمت الأسلوب الأمثل للتواصل مع الناس، وهي تخطط لإكمال دراستها واستثمار جميع أوقات فراغها في عمل مفيد وقيم.

أما أيهم محمد حسان الحافظ وعمره 20 عاما وهو طالب في جامعة عجمان في السنة الثالثة ويعمل في المركز الإعلامي لمكتب المفاجآت، يرى أن العمل لابد منه ليطور الشخص من نفسه ويكتسب المزيد من الخبرات، وهذه هي المرة الرابعة له في العمل الصيفي، وقد اكتسب من هذه التجربة كيفية التعامل مع زملاء العمل والتواصل المباشر مع الناس ومبادئ العمل الإعلامي، ويطمح أيهم إلى إكمال دراسته وأن يكون له تجارته الخاصة.