سلّمت شركة »الصكوك الوطنية« الجائزة الكبرى وقيمتها مليون درهم إلى خليل إبراهيم جعفر مبارك، الفائز بالسحب الشهري الرابع صاحب الصك الوطني رقم (ABD188745). وقرر الرابح الذي استثمر 40 ألف درهم في البرنامج الوطني للتوفير، استثمار المبلغ الإجمالي للجوائز التي فاز بها في الصكوك الوطنية إلى أن ينتهي من دراسة جدوى لمصنع الأدوية الذي ينوي تأسيسه محققاً بذلك حلماً راوده زمناً طويلاً. وكانت الشركة أجرت السحب في سوق دبي المالي ليلة السبت 5 أغسطس الجاري ونقل مباشرة على شاشة سما دبي.

خليل إبراهيم (67 عاماً) عراقي المولد والمنشأ، أب لأربع أبناء، وحائز على شهادة دكتوراه في مجال تصنيع الأدوية من ألمانيا منذ 1970. عمل مديراً للأبحاث والتطوير في العراق حتى العام 1992، ثم أمضى حياته متنقلاً بين الأردن واليمن ثم السودان التي أنشأ فيها مصنعاً للأدوية عمل فيه حتى العام 1998 حين انتقل إلى دولة الإمارات بدعوة من إحدى شركات القطاع الخاص التي موّلت مشروع إنشاء مصنع للأدوية تولى خليل الإشراف عليه من الناحية التقنية. استمر بالعمل فيه مدة 3 سنوات. وهو اليوم يعمل في صيدليته الخاصة.

وحول الموضوع، يقول خليل إبراهيم: »يوم اشتريت الصكوك لم أفكر في الفوز بل لما فيها من امتيازات أبرزها أنه منتج ادخاري مضمون وموثوق به يتيح إمكانية التوفير بطريقة متوافقة مع الشريعة الإسلامية. وهو متاح لجميع الشرائح حيث إن الحد الأدنى للشراء هو 100 درهم. هذا إضافة إلى كون البرنامج ككل مرناً جداً بحيث يمكن لحامل الصكوك استرداد قيمتها ساعة يشاء، فضلاً عن العوائد السنوية التي تدرّها«.

وأضاف المليونير الرابع: »كنت جالساً في الصيدلية حين تلقيت اتصال ناصر الشيخ الذي سألني إن كنت أتابع قناة سما دبي حينها وأبلغني بالفوز. لم أصدق ما سمعته وظنت ابنتي أنني مريض عندما سمعت مني خبر أنني أصبحت مليونيراً. ولطالما حلمت بإنشاء مصنع للأدوية إلاّ أن التمويل الكافي كان ينقصني«. ويخبرنا خليل عن تشجيعه المستمر لأبنائه بأن يستثمروا في الصكوك الوطنية، حيث كانت أول هدية يقدمها لحفيده صكوكاً وطنية بقيمة 4000 درهم يضيف إلى رصيدها أسبوعياً 100 درهم«.

ومن جهته، قال ناصر بن حسن الشيخ، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة »الصكوك الوطنية«: »ها نحن اليوم نتوج المليونير الرابع للصكوك الوطنية. وبذلك، قدمنا أكثر من 65 ألف جائزة لحاملي الصكوك الوطنية خلال سحوباتنا الشهرية. ونتطلع إلى المساهمة في تحقيق المزيد من الأحلام مع تتويجنا لمليونير جديد كل شهر. وفضلاً عن أن الجوائز حافر تشجيعي للادخار لمستقبل أفضل، فقد لاقت السحوبات الشهرية نجاحاً كبيراً«.

ويختم خليل بالقول: »اليوم وقد حققت لي الصكوك الوطنية حلمي، آن الأوان لأنعش ذاكرتي وأكمل ما بدأته في بلدي بإنشاء مصنع للأدوية يسهم في تطوير هذا القطاع الصحي، وحتى ذلك الحين سأستثمر أموالي في الصكوك الوطنية التي أتاحت لي وأسرتي تحقيق الكثير من الأحلام والآمال«.

يذكر أن خليل إبراهيم ينتمي لفئة المستثمرين المنتظمين في شركة الصكوك الوطنية، فلا يتوانى عن الشراء بكل ما يتوفر معه من فائض أموال. هذا ولديه حساب للتوفير في إحدى مصارف الدولة. تجري سحوبات الصكوك الوطنية مساء أول يوم سبت من كل شهر. للراغبين في تتبع وقائع السحب الرابع، موعدهم المقبل سيكون في 2 سبتمبر 2006.