قال مندوب بارز في أوبك ان السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم وغيرها من المنتجين من أعضاء أوبك مستعدون لتعويض أي نقص في إمدادات النفط الخام قد ينتج عن إغلاق شركة بي.بي النفطية البريطانية لحقل نفطي تابع لها في ألاسكا. وأوضح السعودية وغيرها من منتجي أوبك مستعدون وقادرون على تعويض أي نقص في النفط عندما يتطلب الوضع في السوق ذلك.
والسعودية هي أكبر منتج في أوبك وتسيطر على أكبر طاقة إنتاجية غير مستغلة. وكانت تضخ النفط في الأشهر القليلة الماضية بمعدلات أبطأ تقترب من تسعة ملايين برميل يوميا بسبب تراجع طلب المستهلكين مما يترك لها طاقة إنتاجية غير مستغلة تبلغ نحو مليوني برميل يوميا يمكنها اللجوء Yليها في حالة نقص الإمدادات. ولم يورد مندوب أوبك تقديرا لإنتاج السعودية في يوليو لكن شركة بترولوجيستيكس الاستشارية قالت إن المملكة ضخت بمعدل تسعة ملايين برميل يوميا الشهر الماضي.
وتعتبر السعودية التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 11.3 مليون برميل يوميا ثالث أكبر مورد للنفط للولايات المتحدة بعد كندا والمكسيك. وفي العام الماضي عندما عطل الإعصار كاترينا الإمدادات الأميركية قالت إنها مستعدة للإنتاج بكامل طاقتها التي كانت في ذلك الوقت تبلغ 11 مليون برميل لتعويض النقص في الإمدادات.
وعملت السعودية مطلع الأسبوع الجاري على رفع معظم الأسعار الرسمية لبيع نفطها الخام في سبتمبر للعملاء في جميع أرجاء العالم. ورفعت المملكة أسعار بيع النفط لأوروبا من رأس تنورة بما بين عشرة سنتات و1.10 دولار. وارتفع الخام العربي الخفيف 40 سنتاً ليقل سعره 5.75 دولارات عن المتوسط المرجح لخام برنت. وقال تجار في أوروبا إنهم كانوا يتوقعون ان ترتفع الأسعار الخاصة بعقود الشهر المقبل. وأوضح أحدهم »الأسعار مرتفعة ولكنها مقبولة. كنت أتوقع رفع سعر الخام العربي الخفيف«.
وتباينت أسعار بيع الخام لأوروبا من سيدي كرير إذ انخفض الخام العربي المتوسط والعربي فائق الجودة بينما ارتفع سعر الخام الثقيل 15 سنتاً ليقل 10.90 دولارات عن السعر المرجح لخام برنت. وارتفع سعر بيع الخام العربي الخفيف للولايات المتحدة 25 سنتا ليقل 5.75 دولارات عن خام غرب تكساس الوسيط وهو خام القياس الأميركي. وبالنسبة لآسيا زاد خاما العربي الوسيط وفائق الجودة في حين انخفض سعر الخامين العربي الثقيل والعربي الخفيف الممتاز بواقع 40 سنتاً عن سعر أغسطس بحيث أصبح يزيد 6.85 دولارات عن متوسط سعر خامي عمان ودبي.
