أضافت الممثلة ميريل ستريب إلى جدول أعمالها السينمائي الحافل في الصيف الحالي، عملاً مسرحياً جديداً إذ ستقوم بدور البطولة في مسرحية «الأم شجاعة وأولادها» التي ستعرض على أحد مسارح نيويورك. وذكر تقرير إعلامي أن الممثلة البالغة من العمر 57 عاماً ستقوم بدور البطولة في المسرحية المقتبسة عن المؤلف البريطاني الشهير ويليام شكسبير والتي ينتجها برتلوت بريشت والتي تبدأ عروضها اليوم الثلاثاء.

ويعتبر هذا العام بالنسبة لميريل ستريب عاماً قياسياً بالنسبة لعدد الأعمال التي شاركت فيها، وفيما أشار التقرير إلى أنه مع الأدوار التي قامت بها في فيلم «الشيطان يرتدي براداً» و«رفيقة المنزل الريفي» وتسجيل صوتها في فيلم الرسوم المتحركة الكوميدي «النملة بولي» فإن العام 2006 أعاد إحياء مهنة ميريل ستريب. وقال الناقد الفني ليونارد مالتين انه مع الدور الأخير لميريل ستريب، تكون الممثلة شاركت في أكثر من 50 فيلماً من مختلف الأنواع. وقال «حتى مشاهدي الأفلام صغار السن يبدو أنهم يلاحظون أنها ليست مجرد ممثلة متقدمة في السن لكنها صاحبة موهبة كبيرة لا حدود لها».

وأضاف «ليس هناك ما لا يمكنها القيام به أو تجربته، من الدراما إلى الهزل، لديها حس كبير للفكاهة وصوت رائع للغناء». وكانت ستريب رشحت 13 مرة للفوز بجائزة الأوسكار وفازت بهذه الجائزة العريقة مرتين، كما منحها معهد الأفلام الأميركي جائزة الإنجازات عن مجمل أعمالها في العام 2004.

(يو.بي.آي)