أفادت تقارير صحافية أمس بأن التصحر في إندونيسيا بلغ حد الخطر لدرجة إن الأمر سيستغرق 120 عاما قبل استعادة ملايين الهكتارات من الأحراش المفقودة.
واختفى نحو 60 مليون هكتار أو ما يوازي ثلث الغابات الأصلية في أرجاء الأرخبيل الاندونيسي الشاسع على مدى العشرين عاماً الماضية بسبب القطع الجائر وغير المشروع للأشجار وتغيير طبيعة الأرض والكوارث الطبيعية وحرائق الغابات حسبما ذكرت صحيفة جاكرتا بوست نقلاً عن وزير شؤون الغابات أم أس كابان.
وبالرغم من أن إندونيسيا تعتبر واحدة من أكثر الدول التي تنتشر فيها الغابات بكثافة حيث تمتلك منها حوالي 130 مليون هكتار بما فيها مساحات شاسعة من الغابات المطيرة فإنها تعاني من أسوأ موجة تصحر في العالم بمعدل 2.8 مليون هكتار سنوياً.
وتخسر حكومة جاكرتا مليارات الدولارات سنويا كعائد محتمل من قطع الأخشاب بصورة غير مشروعة حيث ينعدم الرادع القانوني تقريباً. ويعتقد أن رجال أعمال من ذوي النفوذ ممن لهم صلات بسياسيين فضلاً عن رجال من الجيش والشرطة متورطون في عمليات القطع الجائر للأشجار.
وقال كابان للصحيفة إن جهود الحكومة في محاربة التصحر لن تسفر سوى عن استعادة نحو 600 ألف هكتار من الغابات سنوياً مما يعني أن الأمر سيستغرق 120 عاماً لتعويض كل الغابات المهدرة.