تعقبت صحيفة »ميل اون صنداي« اثر انجيلو بيرودي الذي انتقل إلى بريطانيا قبل 25 سنة، لإبلاغه انه ورث ثروة. مع ذلك فان بيرودي لم يأخذ خبر حصوله على مليون جنيه إسترليني (حوالي 1.9 مليون دولار) كما تعتقد: فقد رفض الثروة التي قال أنها مشكلة جديدة سببتها والدته، وتعهد بالتخلي عنها.

وكان بيرودي قد ترك سردينيا (ايطاليا) عندما كان في العشرين من عمره هربا من الخلافات العائلية. وكانت المرة الأخيرة التي اتصل فيها بوالدته في العام 1992.

وقال بيرودي من شقته في ريدنغ ـ بركشاير »لا أريد المال«. وأضاف »انوي التخلي عنه لشخص آخر. أنا لا أحب الأشخاص الذين تركوا لي هذا الإرث فلماذا اقبل أموالهم؟ كانت والدتي تعطيني المشكلات دائما عندما كانت على قيد الحياة،الآن تترك لي المشكلات أيضا بعد وفاتها«.

وذكرت الصحيفة ان والدة بيرودي التي توفت عن عمر يناهز الـ 66 عاما، أوصت بكل ثروتها لابنها. وتقدمت شقيقاتها الخمس بدعوى أمام المحكمة طالبن فيها بتغيير الوصي.