للمعرفة والعلوم أثرها في تطور الشعوب، ودبي أرض الإبداع والمبدعين خصصت في مفاجآت صيفها السعيد أسبوعا معرفيا، ليكون للمشاركين في أنشطته وفعالياته نصيب من الاستفادة والاطلاع على أحدث التقنيات والاختراعات والمعلومات القيمة في كل المجالات، فأتى أسبوع مفاجآت المعرفة الذي تنظمه دائرة الأراضي والأملاك، ليحقق ذلك بفعاليات تضمنت عرضا لكل حقول المعرفة بطرق مسلية وممتعة،
ولمعرفة مدى تقبل الزوار لهذه المفاجآت وإقبالهم على الاشتراك في نشاطاتها وكان للمركز الإعلامي لمفاجآت صيف دبي 2006، جولة على مراكز الفعاليات حيث التقى ببعض الزوار الذين تحدثوا عن رأيهم بمفاجآت المعرفة بالتالي: إنها من المفاجآت الرائعة والمفيدة بالنسبة لي، هذا ما قاله محمد رأفت من الأردن عن مفاجآت المعرفة
وتابع:أنا أحب التكنولوجيا والكومبيوتر وجاء هذا الأسبوع ملبيا لكل رغباتي وخصوصا الفعالية التكنولوجية في مول الإمارات، إنها جميلة وتضم معظم التقنيات التكنولوجية الحديثة والتي تقدم بطريقة مبسطة وميسرة بحيث أنني لم أجد صعوبة في معرفة خباياها وآلية عملها، وكم أتمنى أن تدوم هذه الفعاليات لفترة أطول.
علا هاني من سوريا: كان لفعالية مجسم الفضاء في بن سوقات سنتر وقع خاص لديها، حيث قالت عنها :لقد عشت خلالها في عالم الفضاء وتعرفت على عدة أمور كنت أجهل كيفية حدوثها مثل : كسوف الشمس ورحلة الإنسان للقمر وكيفية إقامته على سطحه
بالإضافة لتعرفي على أنواع النجوم وأشكالها، ومفاجآت المعرفة تضم الكثير من النشاطات الجديدة والمفيدة لذلك سأسعى جاهدة للمشاركة بمعظمها خلال هذا الأسبوع.
أما فاطمة محمد من فلسطين فقد استمتعت جدا بمشاركتها بورشة عمل المصرفيون الصغار في برجمان، وقالت عنها إنها من أروع النشاطات التي شاركت بها خصوصا أني أحب المصارف والعمل بها،
وكنت أشعر بالمتعة عند ذهابي مع أبي للمصرف وكم تمنيت أن أعرف كيفية العمل داخلها وقد حققت هذه الورشة لي أمنيتي فقد تعرفت بها على كيفية عمل المصارف والأمور التي يقوم بها الصيارفة، وسأشارك في المرة القادمة بعروض يوريكا لأستزيد من العلوم والمعرفة.
عبد الله المطروشي من الإمارات قال إن فعاليات هذا الأسبوع منوعة ولقيت استحسان الأطفال وأضاف : في اعتقادي أنها من المفاجآت التي تقدم نشاطاتها فائدة أكبر للأطفال،
وأتمنى أن تتطور الفعاليات بشكل أكبر وان تقدم خلال كل عام ابتكارات جديدة فالأطفال أصبحوا يعون أمورا كثيرة علينا مجاراتها وتقديم الجديد لهم من شأنه أن يشدهم ويحببهم بالفعاليات أكثر. أما عماد عوض من سوريا فقد وصف فعاليات مفاجآت المعرفة بأنها جميلة ومتنوعة
وركز على أن الفائدة التي يأخذها الأطفال من معلومات خلال مشاركتهم بالنشاطات تزيد من مخزونهم المعرفي بشكل كبير، وأضاف أن الأمر الذي لاقى استحسانه أيضا أن الفعاليات تقدم أمورا جدية بأسلوب ترفيهي مبسط وبطريقة محببة جدا لدى الأطفال.