الإنذار الذي أرسله ممدوح إسماعيل مالك العبارة التي غرقت قبل أشهر عدة، في مياه البحر الأحمر وأودت بحياة المئات، للسيناريست وحيد حامد بعد إعلان اعتزامه كتابة فيلم يحكي المأساة، زاد الكاتب إصراراً على مواصلة الكتابة كاشفاً عن مافيا المال والإهمال .
وحيد حامد أكد أنه قام بتجميع وثائق ومستندات تؤكد أن ممدوح إسماعيل جزء من الكارثة وأن له شركاء آخرين لم توجه النيابة لهم أي إدانة لأنهم يلعبون في الظلام على حد قوله، ويرى حامد أن الفاسدين لن يرتدعوا من أنفسهم وأنه لابد من مواجهتهم وكشفهم وأنه سيفعل ذلك، لأنه يدرك جيداً أن مافيا المال والإهمال أكبر بكثير من مافيا الإرهاب الذي حاربه قبل ذلك.
وليس من قبيل المصادفة أن يقف حامد أمام تلك التحديات، فمنذ دخوله عالم الفن وهو يشتبك مع قضايا مجتمعه، حتى تميزت تجاربه في السينما والإذاعة والتليفزيون والمسرح، ويصفها النقاد دائما بأنها تجيد قراءة الواقع بشكل لافت حتى لو كانت هذه الأعمال صادمة، إلا أنها ترسم معاناة مجتمع يعيش مساحة من التناقض بين الأغنياء والفقراء.
القاهرة ـ «البيان»:
