عززت »دي إتش إل الشرق الأوسط« مكانتها في قطاع الشحن والعمليات اللوجستية بعد أن احتلت المرتبة الأولى إقليمياً من حيث حجم الشحنات الواردة والصادرة إلى الولايات المتحدة الأميركية.

وتعتبر الأرقام الجديدة إنجازاً مهماً لشركة »دي إتش إل« خصوصاً في ظل المعايير الأمنية الصارمة التي وضعتها مؤخراً إدارة أمن المواصلات الأميركية بهدف التأكد من سلامة حركة مرور الشحنات على الأراضي الأميركية والتي تتجاوز في حجمها 50 ألف طن يومياً.

وقال فيل كوتشمان، المدير الإقليمي لشركة »دي إتش إل« في الشرق الأوسط إننا سعداء بالإنجاز الذي حققناه مؤخراً والمتمثل في كوننا أصبحنا المزود الأول للبريد السريع والخدمات اللوجستية من وإلى الولايات المتحدة الأميركية. ونحن بالطبع نجدد التزامنا بتوفير خدمات شحن مضمونة وسريعة انطلاقاً من حرصنا الدائم على تلبية كافة معايير الأمن والسلامة العالمية.

وكانت إدارة أمن المواصلات الأميركية جمعت تحت مظلة القوانين الجديدة أكثر من 4 آلاف شركة شحن ضمن قاعدة بيانات مركزية، ما من شأنه أن يتيح لها رقابة أفضل لأنشطة الشركات التي تقوم بتنفيذ عمليات الشحن على متن طائرات الركاب.

كما تشدد لائحة القوانين الجديدة على ضرورة توسعة نطاق المناطق الأمنية في المطارات، فضلاً عن إجراء دراسة معمقة حول الموظفين العاملين لدى شركات الشحن بما يضمن تعزيز الإجراءات الأمنية.

وتشير دراسة »جلوبال ترانزيت 2005« إلى أن شركة »دي إتش إل« تحتل المرتبة الأولى من حيث السرعة والاعتمادية في خدمات البريد السريع والعمليات اللوجستية، وذلك بين الولايات المتحدة والأسواق الناشئة.

وتؤكد نتيجة الدراسة أن »دي إتش إل« تتمتع بخبرات محلية تؤهلها لتكون شريكاً عالمياً يوفر خدمات مضمونة وسريعة تسهل الارتباط بين الشركات والأسواق في كل أنحاء العالم.

وتشدد »دي إتش إل« على عنصر الأمن في كل عملياتها حيث انعكس ذلك في حصول مقري الشركة في دبي والبحرين على اعتماد »اتحاد حماية الأصول التقنية«، الذي يعمل على الارتقاء بمعايير الأمن والحماية في عمليات قطاع الملاحة والشحن الجوي في العالم.