يعدّ جيري بروكهايمر منتج مسلسل «سي أس آي» من أفضل المنتجين السينمائيين في هوليوود، وقد عمل على أفلام عديدة مهمة مثل «أرماجيدون»، «توب غان»، «دايز أوف ثاندر»، «باد بويز»، «ذو روك»، «بيرل هاربور»،

«بلاك هوك داون» وأضحى اسمه مرادفاً لافلام « الاكشن «وقد عاد مؤخراً من تصوير الجزئين الثاني والثالث لفيلم «قراصنة الكاريبي» (بايريتس أوف ذو كاريبيين) بطولة كيرا نايتلي وجوني ديب ومع هذه الخبرة السينمائية الكبيرة نقل موهبته إلى الشاشة الصغيرة وساعد في إنتاج المسلسل الناجح «سي أس آي «، ثم تبعه في العام 2004 «سي أس آي: نيويورك».

كان لنا معه هذا الحوار الحصري بالتنسيق مع شبكة شوتايم حيث يعرض على شاشتها المسلسل .

* من أين يستوحي جيري بروكهايمر أفكار حلقات المسلسل « الناجح «سي أس آي » ؟

- العديد من قصصى المسلسل هي أخبار نسمعها من تحقيقات في ساحات الجريمة في كافة أرجاء البلاد، ومنها من طاقم العمل كما أنه تتوفر لدينا وفرة من المواد.

* لماذا غيرتم أستوديو التصوير في «سي أس آي: نيويورك»؟

- كان أستوديو نيويورك يتمتع بمظهر معين خلال السنة الأولى لكنه كان قاتماً بالنسبة إلينا فالعديد من التلفزيونات ليست مجهزة بالمواصفات اللازمة لهذا النوع من الأستوديو، لذا قمنا بتغييره ليصبح مشرقاً أكثر ومتوفراً أكثر للمشاهد ليفهم ما يحصل وقد كان لهذا الأمر تأثير كبير حيث ارتفعت نسبة المشاهدين ليس فقط من التغيير الذي طرأ على أستوديو التصوير بل على مجرى القصة أيضاً.

* هل كانت هناك ردة فعل حيال التغيير الذي طرأ في سي أس آي: نيويورك؟

- ازدادت شعبية المسلسل بسبب التغيير الذي طرأ على منحى الأحداث فيه، وهذا مرضٍ بالنسبة إلى إدارة البرنامج وكل الذين قاموا بالتغييرات.

* هل تعتقد بأن المسلسل يساعد المجرمين على الإفلات بجرائمهم؟

- دائماً ما يسعى المجرمون إلى إيجاد وسائل ليتجنبوا القبض عليهم ولسوء الحظ مع تطور التكنولوجيا فقد أصبح من الصعب إلقاء القبض عليهم بسهولة؛ وحتى إن عملنا على عدم السماح لهم بمشاهدة «سي أس آي» فسيكون هناك دائماً تقنيات جديدة تساعدنا في القبض عليهم.

* لماذا تطلقون على هذا النوع من المسلسلات لقب «الترفيه التثقيفي»؟ا

- لأنها تسمح لنا بالترفيه عن المشاهدين وتثقيفهم في الوقت نفسه. و«سي أس آي»مسلسل مثالي لأنه يعلم أموراً جديدة حول الطب الشرعي والحمض النووي؛ وهي أمور التقطناها معظمنا من البرامج على شاشات التلفزيون، لكننا نتطرق إلى أعمق من ذلك؛ من خلال التعرض لأفكار مثيرة للاهتمام ولأحدث التقنيات وأيضا نقوم بحل الجرائم مع ممثلينا.

* هل تعتقد بأن المسلسل يشجع الأولاد على متابعة مسيرة مهنية في مجال الطب الجنائي؟

- أكثر ما هو مثير في العمل الذي نقوم به هو أن هناك العديد من الأشخاص الذين يشاهدون«سي أس آي» وبالتالي فالاهتمام بالطب الجنائي قد ازداد بطريقة هائلة وأشعر ببعض الامتنان بأننا قد أتحنا المجال لعدد من الشباب لإيجاد مسيرات مهنية جديدة مثمرة للمجتمع

وعلى سبيل المثال شاركت مؤخراً في لجنة محلفين في جريمة، وإذا بالقاضي يقول :لسنا في برنامج «سي أس آي» فلا تتوفر لدينا وسائل الطب الشرعي أو كل تلك الأمور التي نراها على شاشة التلفزيون؛وهذه قضية صغيرة فحتى النظام القضائي يعي درجة تثقيفنا للمشاهدين.

* ما الذي برأيك يبقي على استمرارية المسلسل؟

- طالما هناك جرائم ترتكب وأشخاص مهتمون بالألغاز، سيستمر عرض المسلسل، إذ يقتضي الأمر بالحفاظ على طاقم ممثلين حديث وتقديم أعضاء جدد والمحافظة على درجة من الترفيه؟.

دبي ـ «البيان»