لكل بلد تراثه وتقاليده الخاصة به، والإمارات كغيرها من الدول تتميز بموروثاتها الشعبية الخاصة بها. وتعد الشيلة والعباية من الأزياء الإماراتية التي يزهو بها أهل الإمارات، ومن هنا لم يغيب عن مكتب مفاجآت صيف دبي خلال هذا العام أهمية تقديم وتعريف زوار الإمارات المتوافدين إليها من كل بقاع الأرض للمشاركة والاستمتاع بفعاليات مفاجآت صيف دبي على أشهر الأزياء الشعبية الإماراتية
وذلك من خلال »عروض أزياء الشيلة والعباية« التي ستنطلق بتاريخ 16 وحتى 20 أغسطس الجاري في مركز برجمان حيث يشارك بها مجموعة من مصممي الأزياء المحترفين والناشئين،وتعد هذه المرة الأولى التي تقام بها هذه الفعالية الفنية لتلبي كافة أذواق أصحاب الاختصاص والمهتمين بالزي الإماراتي التقليدي الذي يفخر ويعتز به كل الإماراتيين.
سيشارك في هذه العروض قرابة خمسة عشر مصمما، بحيث ستتاح الفرصة أمامهم لعرض أحدث المجموعات المصممة من قبلهم سواء كانوا من المحترفين أو الناشئين، فاليوم الأول والثاني سيتم تخصيصه لتجار التجزئة لعرض أحدث مجموعاتهم وأكثرها تميزا
حيث سيتم خلال حفل الافتتاح عرض المجموعة الخاصة بمصممة الأزياء الشهيرة (إليزابيث بي) أما اليوم الثالث فسيخصص لمسابقة (سوارفسكي للإبداع العربي) لمصممي العبايات الموهوبين لعرض آخر صيحات الموضة،
حيث سيكون زوار مركز برجمان على موعد مع ثلاثة عروض مدة كل واحد منها 35 دقيقة وتخول كل تاجر عرض 30-35 عباية. وسيتم تقديم عبايتين واحدة رسمية والأخرى غير رسمية من خلال مسابقة لاختيار العباية الأجمل.
وستكون هذه المسابقة برعاية سواروفيسكي، الاسم الشهير في عالم الكريستال، كما ستقدم سوارفسكي لجميع المشاركين دورة تدريبية في استخدام الكريستال في التصميمات.
أيضا سيقام على هامش الفعالية 3 ورش عمل للجمهور للتعرف على فنون التصميم وزخرفة العبايات وسيتم خلال اليومين الأخيرين للفعالية تقديم المزيد من عروض لأزياء الخاصة بالمشاركين لإتاحة الفرصة لهم للمشاركة بأكبر قدر من العروض.
وتهدف هذه الفعالية إلى إبراز مصممي العبايات المحليين الذين يعملون من بيوتهم وتجار التجزئة الذين لهم محلات في مركز برجمان التجاري حيث موقع العرض إضافة إلى تقديم الدعم الاعلاني لهم من خلال الترويج لاعمالهم في وسائل الاعلام المختلفة وعرض اخر صيحات الموضة للشيلة والعباية.
وعرض أزياء الشيلة والعباية الذي ينظمه مكتب مفاجآت صيف دبي 2006 يأتي تأكيدا على حرص المسؤولين تعزيز قيمة الأزياء الشعبية الإماراتية في عيون الزوار من مقيمين وسياح وإظهار الأصالة النادرة في التراث الذي يتميز ببساطة لم تستطع تعقيدات الحياة المعاصرة ان تمحيها او تغيرها.