أنهت الأسهم الأميركية الأسبوع مثلما بدأت به حيث انخفضت أول من أمس الجمعة في جلسة متقلبة فقدت فيها المؤشرات الرئيسية كل مكاسبها متأثرة ببيانات اضعف من المتوقع لنمو الوظائف مما عزز المخاوف من تباطؤ أرباح الشركات.
وكان العامل المهم المؤثر على أسواق الأسهم الأميركية في مطلع الأسبوع هو المخاوف المتعلقة بأسعار الفائدة. وألقى تراجع معدلات الوظائف بظلاله على التفاؤل بأن ضعف نمو الوظائف سيجعل مجلس الاحتياطي الاتحادي يوقف حملته لتضييق الائتمان في اجتماعه المقبل.
وهبط مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى في آخر تداولات الأسبوع 2.24 نقطة أي بنسبة 0.02 في المئة إلى 11240.35 نقطة. ونزل مؤشر ستاندارد أند بورز الأوسع نطاقاً 0.91 نقطة بنسبة 0.07 في المئة إلى 1279 نقطة.
كما انخفض مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 7.29 نقاط بنسبة 0.35 في المئة إلى 2085.05 نقطة. وعلى مدار الأسبوع ارتفع مؤشر داو جونز 0.18 في المئة بينما زاد مؤشر اس اند بي- 500 بنسبة 0.07 في المئة وهبط مؤشر ناسداك 0.43 في المئة.
وكانت الأسهم الأميركية قد سجلت ارتفاعاً ملحوظاً خلال اليومين السابقين لاختتام تداولات الأسبوع إذ ساعدت مكاسب أسهم ابل كومبيوتر على صعود مؤشر ناسداك وقادت أسهم بروكتر اند جامبل للسلع الاستهلاكية صعود مؤشر استاندرد اند بورز-500 ،
ماحية بذلك الخسائر التي تعرضت لها في مطلع الأسبوع بسبب تقارير تحدثت عن ارتفاع معدلات التضخم التي عززت اتجاه رفع سعر الفائدة للمرة الثامنة عشرة في حين حدت نتائج متباينة عن أداء الشركات من حماس المستثمرين لشراء الأسهم.
وعلى عكس الاتجاه الذي اختتمت به نظيرتها الأميركية الأسبوع سجلت الأسهم الأوروبية قفزة بمقدار واحد بالمئة بفضل تعزز معنويات المستثمرين بعد أن أظهرت بيانات المزيد من الأرباح القوية من شركات من بينها أنجلو أمريكان للتعدين واليانتس الألمانية للتأمين.
وختم مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا المعاملات مرتفعاً 1.2في المئة إلى 1345.5 نقطة بعدما كان مرتفعاً 0.5 في المئة قبيل صدور بيانات الوظائف.
وكان المؤشر الذي لم يكد يتغير على مدار الأسبوع انخفض 0.9 في المئة الخميس في أعقاب القرار المفاجئ الذي أعلنه بنك انجلترا المركزي برفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ عامين في حين أضعفت المعنويات بالسوق تعليقات متشددة من البنك المركزي الأوروبي صدرت بعد رفعه الفائدة كما كان متوقعاً.
وزاد مؤشر كاك 40 الفرنسي 1.2 في المئة وارتفع مؤشر داكس الألماني 1.5 في المئة في حين صعد مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني 0.9 في المئة. وكانت الأسهم الأوروبية قد ارتفعت في منتصف الأسبوع بمقدار واحد بالمئة لتمحو خسائر اليوم السابق بفضل أرباح قوية لشركات من بينها بي.ان.بي باريبا ودانون.
وصعدت أسهم فيليبس أربعة بالمئة وسط شائعات بقرب إبرام الشركة صفقة لبيع وحدة أشباه الموصلات التابعة لها. وزادت كادبوري شويبس البريطانية 3.2 في المئة بفعل أنباء أن تكاليف سحب شيكولاته للاشتباه في تلوثها ببكتريا السالمونيلا جاءت أقل مما كان متوقعاً.
على ذات المنوال الذي سارت عليه الأسواق الأوروبية أغلقت أسواق طوكيو على ارتفاع ملحوظ لينهي مؤشر نيكاي الرئيسي آخر جلسات التداول مرتفعا 0.19 في المئة في الوقت الذي أقبل فيه مستثمرون على شراء أسهم شركات يتوقعون أن تسجل أرباحاً قوية مثل نيتو بوسيكي.
لكن خسائر شركة نيبون تلجراف اند تليفون حدت من مكاسب السوق. وارتفع مؤشر نيكاي القياسي المكون من أسهم 225 مؤسسة يابانية كبرى 28.81 نقطة أي بنسبة 0.19 في المئة إلى 15499.18 نقطة. كما زاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.14 في المئة إلى 1571.70 نقطة.
