أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب المتخصصة أن الفيلم الوثائقي الذي صوره نائب الرئيس الأميركي السابق آل غور عن الاحتباس الحراري العالمي، لم يكن له تأثير كبير على شعبيته لدى الناخبين الأميركيين. وقد أجري الاستطلاع بين 23 و25 يونيو الماضي، بعد شهر واحد على عرض فيلم «حقيقة غير مناسبة» الذي كانت له نتائج مفاجئة في شباك التذاكر، خاصة بعد عرضه مباشرة.
ووجدت المؤسسة أن 48% يملكون رأياً إيجابياً عن غور في حين أن 45% يملكون رأياً سلبياً . وأوضحت المؤسسة أن نسبة مؤيدي غور كانت هي نفسها التي كان يحصل عليها في العامين 2002 و 2003 وأقل من تلك التي كان يتمتع بها طيلة السنوات التي كان يتولى فيها منصب نائب الرئيس الأميركي وأثناء حملته للترشّح إلى الرئاسة.
(يو.بي.آي)