ماذا تفعل إذا كنت طفلا ودست سيدة الحظ بين يديك ثروة صغيرة ؟ فبفضل سحوبات وجوائز الـ 50.000 درهم اليومية من مجموعة مراكز التسوق بدبي على العديد من الأطفال سعيدي الحظ أن يقرروا ماذا يفعلون بالثروة التي هبطت فجأة وبدون توقع.
فلنأخذ مارينا من بلجيكا مثالا فهي طفلة لم تتعد العامين ونصف العام وبديهي فهي لا تعلم أنها كانت بشارة حظ لأسرتها بخاصة لأمها المنفصلة عن زوجها والتي تقول إن جزءا من هذا المبلغ سيدخر لتعليمها بينما يذهب الباقي تبرعا لضحايا الحرب في لبنان، وعندما سألناها عما حدث عندما اتصل بها المسؤولون ليبلغوها بهذا النبأ السعيد ،
أوضحت أن والدها هو الذي قام بالرد على الهاتف وسأله المتصل من مجموعة مراكز التسوق عن مارينا وهنا انزعج والدي وسأله هل تعرف كم تبلغ مارينا من العمر؟ كيف يمكن أن تتحدث مع طفلة، وهكذا وبعد الكثير من الشرح استطاع المتصل أن يوصل الرسالة إلى والدي أن حفيدته قد فازت بـ 50.000 درهم.
فائز آخر هو فؤاد أبو بكر ويبلغ من العمر 14 عاما يعرف أنه كم كان محظوظا، يقول إن عمه قام بشراء ذهب لشقيقته وقام هو بتعبئة الكوبون ووضعه في الصندوق ويقول إنه يقوم بتعبئة أي كوبون يقع في يده حتى لو كان والداه على عجلة ويريدان العودة إلى المنزل ولكن أخيرا مثابرته أتت أكلها.
وعندما سئل كيف عرف بفوزه بالجائزة أجاب أنه كتب رقم هاتف أخته المتحرك على الكوبون وبالتالي كانت هي الأولى التي علمت بالخبر وقد كانت تقفز فرحا عندما عدت من المدرسة ، ويضيف فؤاد أن أمر صرف قيمة الجائزة متروك لوالده.
سلمي ذات الست سنوات من الكويت وهي برفقة والدتها هنا في دبي قد طلبت من والدها الحضور إلى دبي لاستلام الجائزة ومساعدتها في كيفية التصرف فيها، بينما تريد فائزة أخرى وهي امبرين سعيد 15 سنة باكستانية شراء سيارة للعائلة.
ويقول عيسى آدم إبراهيم- رئيس مجموعة مراكز التسوق بدبي« إنه تقرر إجراء سحوبات يومية لمفاجآت هذا العام لأننا أردنا مزيدا من الناس للفوز بهذه الجائزة وسوف يكون هناك 72 فائزا خلال هذا الصيف«.
