تضافرت العديد من الأسباب لتؤثر على تراجع نسبة النمو في أول فصل من العام الجاري، ومنها التراجع الكبير الذي شهدته سوق الأسهم في الدولة، وغلاء المعيشة، والوضع الإقليمي المتأزم الذي أثر سلباً على الرغبة الشرائية في الدولة. كما توقع معظم المحللين ألا تتجاوز نسبة نمو مبيعات السيارات الجديدة في الدولة الـ 20% في نهاية العام الجاري.
ومع كل هذا التراجع إلا أن سوق الإمارات تعتبر من أكبر الأسواق نموا بين الأسواق الناشئة. وفي كل العالم يتطلعون للهند والصين والباسفيك، خاصة وأن بقية الأسواق وصلت لمرحلة تشابه التخمة. ويوجد الكثير من المشككين، بأن السوق شهدت مبيعات استثنائية مضاعفة، ويتوقعون انخفاضا قوياً بعدها، لكن الأرقام التي أدلت بها الشركات تثبت العكس تماماً.
كما كان لانخفاض الأسهم تأثير سلبي على سوق السيارات في الإمارات، إذ يوجد ارتباط سريع ومباشر بين سوق الأسهم ومبيعات السيارات. ففي حال انخفضت السوق، ينعكس هذا بتراجع إرادة الشراء لدى المستهلك، فيما ينعكس ارتفاع الأسهم بالرغبة في الشراء، مستفيدين من الربح المحقق.
ويؤكد أهم وكالات السيارات في الدولة، أن المبيعات في العام 2005 كانت استثنائية وأن مبيعات الأشهر الستة الأولى من العام الحالي جيدة لكنها ليست بمستوى الأشهر الستة الأولى من العام الماضي، وأنهم يتنافسون لنيل النصيب الأكبر من كعكة المبيعات في الدولة.
30% مبيعات الشركة العربية للسيارات
يؤكد ميشال عياط مدير عام الشركة العربية للسيارات أن الشركة حققت نسبة مبيعات وصلت إلى 30% للنصف الأول من العام الحالي مقارنة بذات الفترة من عام 2005، متوقعاً أن يستمر الأداء الممتاز لسوق السيارات طوال العام الحالي.
وعن سبب الانتشار الواسع الذي تحققه سيارات نيسان وانفينيتي يشير عياط إلى أن الاعتناء بالعميل وخدمة ما بعد البيع والإدارة السليمة هي أساس كل نجاح، حيث إن الشركة العربية للسيارات تتميز بخدمات ما بعد البيع وأن عميل الشركة هو عميل مدى الحياة،
ويضيف : »لهذا السبب تجد في مراكز الصيانة التابعة للشركة ثلاث ورديات من العمال، وهذا لتأمين أقصى درجات الراحة للعميل، الذي نعتبر أن رضاءه أولى اهتماماتنا«.
40% نمو مبيعات رينو
إن نيل رضا العملاء وتلبية تطلعاتهم فضلا عن توفير أعلى مستويات الخدمة في وقت قياسي أصبح من الأساسيات لاحتلال موقع تنافسي في صناعة السيارات في المنطقة.
ومن هذا المنطلق وكجزء من إستراتيجيتها، تحرص الشركة العربية للسيارات على توفير أعلى مستويات خدمة ما بعد البيع والذي من شأنه تعزيز مستويات الثقة ورضا العملاء نحو علامة الفرنسية. وقد أثبتت رينو تواجداً قوياً وجذبت أعداداً قياسية من محبي السيارات في العام الماضي لتتطلع لتحقيق نسبة مبيعات تصل إلى 40% في العام 2006.
وقال عياط كوننا الموزع الحصري لسيارات رينو في دبي والإمارات الشمالية، نحن على يقين بأن ما نقدمه للعملاء من حيث التسهيلات وخدمات ما بعد البيع قد زاد من شأن علامة رينو في المنطقة، حيث وصلت مبيعات الشركة إلى 40% للربع الثاني من العام 2006، متوقعاً زيادة في هذه النسبة في نهاية العام الحالي.
وأضاف عياط »إن تحقيق رضا العملاء وتلبية رغباتهم هما الوسيلة الأكثر فعالية للمؤسسات نحو زيادة أرباحها وليس التقليل من تكاليف الخدمة. وتعتبر قاعدة العملاء وخدمات ما بعد البيع من أحد أهم عوامل الإستراتيجية التي تنتهجها الشركة العربية للسيارات في خطوة لتحقيق الرضا الكامل لجميع العملاء مع ضمان التمتع بتملك جميع مركباتنا دون استثناء.
إن علاقتنا مع عملائنا لا تنتهي مع انتهاء عملية البيع، بل على العكس فنحن نحرص على تعزيز الروابط مع عملائنا على المدى الطويل ليس من خلال تقديم خدمات ما قبل البيع فحسب إنما خدمات ما بعد البيع وخدمات الصيانة«.
هيونداي تطمح لاحتلال أحد
المراكز الثلاثة الأولى في الدولة
شهدت شركة جمعة الماجد نسبة من النمو جيدة، لكنها أقل من النمو الذي شهدته في الفصل الأول من العام الماضي. فقد وصلت نسبة النمو في أول فصل من 2006 إلى 20 % مقارنة بأول فصل من 2005، لكن نسبة النمو لأول فصل من عام 2005 كانت 40% وهي أكبر من النمو في نفس الفترة من عام 2004.
وأرجع عصام أبو نبعه المدير العام لشركة جمعة الماجد وكيل سيارات هيونداي في الإمارات انتعاش مبيعات الشركة بشكل عام إلى الاستثمارات الضخمة التي قامت بها الشركة لتوفير أعلى مستوى من الخدمات لعملاء هيونداي.
لكن بالنسبة لتراجع نمو المبيعات في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي يشير أبو نبعة إلى العديد من الأسباب التي تضافرت لتؤثر على تراجع نسبة النمو في أول فصل من العام الجاري، ومنها التراجع الكبير الذي شهدته سوق الأسهم في الدولة،
والوضع الإقليمي المتأزم، وتقلبات سعر الدولار الذي أثر على المصانع وبالتالي على الوكلاء، لكن الشركة تتفاءل بالنصف الثاني من العام الحالي لأن تصل نسبة مبيعاتها إلى 40%.
وأشار أبو نبعة إلى أن نسبة نمو المبيعات القياسية، تمكن الشركة من تحقيق ترتيب متقدم لحصة هيونداي من سوق السيارات في الإمارات، إذ إنها تحتل مرتبة في المراكز الخمسة الأولى في مبيعات السيارات في الدولة. كما تنوي الشركة زيادة حصة هيونداي في الإمارات لتصل إلى 11% من سوق السيارات في الدولة في نهاية العام الحالي.
وتطمح الشركة لأن تحتل أحد المراكز الثلاثة الأولى في الدولة. ودائماً ما تنظر شركة الماجد للشركات المنافسة التي تحتل مراكز الريادة، خاصة بعدما أصبحت جودة هيونداي لا تقل عن جودة هذه السيارات كما يقول أبونبعة ويضيف: »أثبتت هذه الجودة لسيارات هيونداي من خلال التقارير التي أدلى بها العملاء،
وفق الدراسات التي قامت بها مراكز البحوث والتطوير الخاصة بـهيونداي، والتي جاءت بعد إجراء الفحوصات على سيارات هيونداي، ومقارنتها مع السيارات المنافسة«.
الحبتور تبيع 85 سيارة بنتلي
باعت شركة الحبتور للسيارات وكلاء بنتلي وأستون مارتن وبوغاتي في الإمارات، 85 سيارة بنتلي في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، مقارنة بالفترة نفسها من العام 2005 التي تم بيع 72 سيارة.
وأشار خالد دعدوش مدير المبيعات لدى الشركة أن نسبة المبيعات لبنتلي، شهدت ارتفاعا بنسبة 10% للأشهر الستة الأولى من العام 2006 مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي. كما توقع دعدوش استمرار نسبة نمو المبيعات لنهاية العام الحالي.
وعن مبيعات أستون مارتن في الدولة يقول دعدوش:» شهدت مبيعات سيارات أستون مارتن نمواً بنسبة 5% للأشهر الستة الأولى من العام 2006 مقارنة بذات الفترة من العام الماضي«، متوقعاً استمرار نسبة النمو للأشهر المتبقية من العام الحالي.
»AGMC« أفضل وكيل لدى »BMW« في المنطقة
احتل شركة AGMC وكيل BMW في الإمارات، أفضل موزع في المنطقة من ناحية حجم المبيعات، حيث قام بتسليم 1.000 سيارة مقارنة بـ830 سيارة سلمت في الفترة نفسها من العام الماضي،
تبعته شركة الناغي للسيارات السعودية التي باعت 946 سيارة بمعدل نمو 16% مقارنة بالسنة الماضية، ثم شركة أبوظبي للسيارات التي حققت معدل نمو استثنائيا في المبيعات قدره 25% من خلال تسليم 665 سيارة لعملائها.
كما حظيت الفئة السابعة BMW 7 Series بأعلى معدل نمو بين مختلف طرازات BMW مسجلة زيادة قدرها 70%. وحققت مجموعة BMW الشرق الأوسط زيادة بنسبة 25% في مبيعات الفئة الخامسة BMW 5 Series و9% في مبيعات الفئة السادسة BMW 6 Series خلال الشهور الأربعة الأولى من العام.
وعلق غونتر زيمن، المدير العام الإقليمي لمجموعة BMW الشرق الأوسط: »وعدت مجموعتنا من قبل بتحقيق نمو كبير خلال العام الجاري، وتعكس أرقام المبيعات الاستثنائية في الشهور الأربعة الأولى من العام أننا نسير على الطريق الصحيح للوفاء بهذا الوعد«.
وأضاف: »تشهد مجموعة BMW نمواً متواصلاً في منطقة الشرق الأوسط، تؤكده أرقام المبيعات العالية التي حققتها غالبية أسواق المنطقة في الشهور القليلة الماضية. وتبدو مؤشرات الأداء خلال العام الجاري مبشرة للغاية،
حيث نتمتع بأفضل الشركاء الذي يعملون باستمرار على الاستثمار في تطوير وتعزيز مرافقهم وأعمالهم لتزويد العملاء بتجربة وخبرات قيادة متكاملة«.
أوضح زيمن: »تتمتع منطقة الشرق الأوسط بطلب متزايد على الخدمات والمنتجات الراقية، ونتيجة لذلك يتسع سوق السيارات الفاخرة الإقليمي بصورة مطردة أسرع من الأسواق الأخرى في العالم. وتدعم هذه المؤشرات ثقتنا بتحقيق نتائج أفضل في الفترة المقبلة من العام الجاري«.
وحرصت مجموعة BMW الشرق الأوسط وشبكة موزيعها على تخصيص استثمارات كبيرة لتطوير مرافقها وصالات العرض التابعة لها. بالإضافة الى ذلك، سيتم طرح خمسة طرازات وخمسة محركات جديدة خلال العام الجاري ومن بينها Z4 Coupe وZ4 M Coupe إلى جانب الفئة الثالثة BMW 3 Series Coupe.
وفي دولة الإمارات، تباشر شركة أبوظبي للسيارات مشروع توسعة صالة العرض ومركز خدمات ما بعد البيع التابع لها في منطقة أم النار، وفي المقابل اعتمد المركز الميكانيكي للخليج العربي خطة طموحة لمضاعفة مساحة صالة العرض الحالية.
وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت مبيعات مجموعة BMW بصورة كبيرة في الشهور الثلاثة الأولى من العام، حيث ازدادت مبيعات سيارات BMW وMINI وRolls-Royce بنسبة 11% لتصل إلى 447.819 سيارة، بما يؤكد أن المجموعة بطريقها لتحقيق نتائج سنوية قياسية.
5% حصة بيجو من كعكة سوق السيارات في الإمارات
ارتفعت مبيعات سيارات بيجو، بشكل ملحوظ، منذ بداية العام الجاري، مع توقعات بأن يزيد عدد مبيعات الشركة عن العام الماضي، لتصل حصة بيجو من سوق السيارات في الإمارات إلى5.2 % بعد أن كانت 5% في العام الماضي، وتعوّل الشركة على ازدياد المبيعات،
خلال العام الحالي، خاصة مع طرح موديل 407 الكوبيه الذي جاء بالكثير من المواصفات، وسعر يعتبر الأقل بفارق كبير إذا ما قارناه بالسيارات الأوروبية من ذات الفئة.
ويشير أشواني شو مدير عام شركة سويدان التجارية وكلاء بيجو في الدولة، أن الشركة حققت نتائج ممتازة في الإمارات للعام 2005 لتحتل المركز الأول عالمياً من حيث المبيعات، كما تنبئ معظم المؤشرات الاقتصادية والاقتصاد المحلي النشط أن نهاية سنة 2006 ستكون سنة أخرى جديدة بالنسبة لشركة بيجو في الدولة.
ويتوقع شو زيادة في المبيعات مع طرح بيجو 407، التي أصبحت الممثل الوحيد لمجموعة بيجو الجديدة للفئة المتوسطة العليا، التي تجمع بين الإرث الثمين الذي تتقاسمه مع مثيلاتها الأقدم من عائلة بيجو وبين ما تقدمه من تكنولوجيا متطورة، بأبعادها الجديدة.
وعن سبب إطلاق الطراز الجديد في هذه الفترة تحديداً، يقول: »ليكون طراز للعام 2007 ولم نتخذ هذا القرار إلا بعد الدراسة الـتي أجريناها للسوق«. كما أن النجاح الكبير الذي حققه طراز 406 كوبيه جعل بيجو تقرر إعادة الكرة مع الطراز 407 وخلافا لسابقه الذي صمم وأنتج في ايطاليا لدى بينانفارينا، وتم تصميم وإنتاج هذا الطراز في مصانع بيجو بفرنسا.
15 % نمو مبيعات مازدا
تتوقع كلداري للسيارات الموزع الحصري لسيارات مازدا في الإمارات، مبيعات استثنائية لطراز مازدا 3 الجديد. وأكد جي كاظمي المدير العام لشركة كلداري أن نسبة المبيعات ارتفعت بنسبة 15% للأشهر الستة الماضية من العام الحالي، متوقعاً استمرار النسبة خاصة مع طراز مازدا 3 موديل 2007،
الذي يعكس بوضوح جهود مازدا المتواصلة في وضع معايير جديدة للأداء الديناميكي والتصميم والجودة ومزايا السلامة بالسيارات حيث تجمع مازدا بين الوجود الديناميكي والمتميز وهذه شهادة تبرهن على رغبة مازدا في تحقيق الأداء الأفضل.
وتتجلى جهود مازدا المبذولة في إرضاء العميل في الأجزاء الداخلية لسيارة مازدا 3 الجديدة ومستويات الإتقان العالية التي يمكن مشاهدتها في التصميم واستشعارها في المواد.
إن مازدا 3 الجديدة تتبنى أسلوباً جديداً في التصميم وأفكاراً سهلة الاستعمال والتطبيق في مفهوم مازدا للأناقة الوظيفية لتحقيق بيئة تمنح الإحساس دائماً بأنها الأمثل وتضفي بهجة لجميع الميول والرغبات.
25 % نمو مبيعات أبو ظبي موتورز
أكد أرنو هوسيلمان المدير العام لشركة أبوظبي موتورز وكلاء بي إم دبليو، ومني كوبر، ورولز رويس، في أبوظبي والعين، أن الشركة تستحوذ على 39% من سوق السيارات الفاخرة في الدولة،
وستواصل الشركة ريادتها في المبيعات من خلال طرح مفاهيم وتقنيات مبتكرة جديدة وطرز تروق للعديد من محبي السيارات الفاخرة، بالإضافة إلى الخدمات التي تقدمها، وعلى رأسها الصيانة المجانية لمدة خمس سنوات في جميع أرجاء العالم.
كما استطاعت الشركة تحقيق زيادة في المبيعات بنسبة 25% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق للسيارات الجديدة، وبنسبة 27% زيادة في نسبة مبيعات السيارات المستعملة.
وبالأرقام التفصيلية، فقد باعت الشركة 300 سيارة بي أم دبليو من الفئة السابعة، وهذه أرقام المبيعات حتى نهاية شهر مايو الماضي، لأن الشركة لم تنجز لوائح شهر يونيو بعد، وهذا يعني ارتفاعا بنسبة 111% بنسبة المبيعات لهذه السيارة عن العام الماضي.
وبالنسبة لمبيعات الفئة الخامسة، في الأشهر الأولى من 2006، فقد حققت الشركة نسبة قريبة جداً مما حققته في العام الماضي. وكذلك الأمر بالنسبة لسيارة X5، التي ما زالت محافظة على نفس النسبة، تقريباً، من المبيعات، وهذا دليل على نجاحها.
ويشير هوسيلمان إلى صعوبة التوقع كيف يمكن أن يكون عليه الحال في الأشهر المتبقية من العام الجاري، خاصة في سوق قطع الغيار والسيارات المستعملة، لأنها مرتبطة بشكل مباشر بالقدرة الشرائية لدى المستهلكين.
كما تتأثر بعوامل خارجية، منها حركة سعر صرف اليورو، الذي ارتفع أخيراً مقابل الدولار الأميركي. لكن رغم ذلك، لدى الشركة حجوزات تغطي كافة الفترة المتبقية من العام.
الماجد للسيارات تحقق مبيعات استثنائية لسيارات الـ SUV
ارتفعت نسبه نمو مبيعات شركة الماجد للسيارات وكلاء كيا في الدولة إلى62 % لسيارات الدفع الرباعي الـ SUV، كما يشير بريمود أبراهام عضو مجموعة جمعة الماجد، إلى أن نسبة نمو الشركة هي 4.1% للأشهر الستة الأولى من العام الحالي، مقارنة مع ذات الفترة من العام 2005 التي حققنا من خلالها مبيعات استثنائية وصلت إلى 71.2%.
وتوقع أبراهام نمو المبيعات في النصف الثاني من العام الحالي مابين 20- 30 %، خاصة مع طرح الشركة لسيارة أوبتيما العائلية، والتي تتميز بالكثير من المواصفات أهمها المقصورة التي جاءت بمستوى تجهيز وجودة تنافس معظم السيارات الأوروبية الراقية،
ومن بين هذه التجهيزات التي يمكن ذكرها على سبيل المثال مقاعد جلدية وثيرة، جهاز تكييف الكتروني، جهاز استماع متطور مع مشغل أسطوانات ليزر وmp3، كما تم تغطية المقود وعتلة تبديل السرعات بالجلد الطبيعي، وجهزت السيارة بالإضافة الى ذلك بلوحة قيادة أنيقة ومجهزة بكل وسائل الراحة والأمان.
من ناحية الأمان والسلامة، تأتي أوبتيما بمزايا عديدة، أبرزها التصميم الحديث والمتقدم للجسم والهيكل، والمكابح القرصية الفعالة على العجلات الأربع، إلى جانب توفر معظم متطلبات الحماية الكامنة والفعالة، مثل نظام ABS لانغلاق المكابح.
فيما يتوفر برنامج ESP للاتزان الالكتروني، والذي يشكل منظومة متكاملة من أنظمة الأمان الالكترونية، وتزود أوبتيما كذلك بوسائد هوائية أمامية وجانبية وستائر، وبمساند رأسية تحمي من الارتداد الرأسي المفاجئ.
شهد سوق السيارات الجديدة المحلي في الدولة نمواً بنحو 20% في المبيعات في النصف الأول من العام الجاري، مسجلاً تراجع مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. وهذه النسبة تعتبر انجازا كبيرا، لكونه تحقق بدون العوامل المنشطة المرافقة، مثل مهرجان دبي للتسوق.
ويؤكد وكالات السيارات في الدولة، أن المبيعات في العام 2005 كانت استثنائية وأن مبيعات الأشهر الستة الأولى من العام الحالي جيدة لكنها ليست بمستوى الأشهر الستة الأولى من العام الماضي،
وتوقع بعضهم أن تحمل الشهر القادمة من العام الحالي مبيعات جيدة لتعدل القصور في الأشهر الستة الأولى. وعلى العكس فقد توقع البعض الآخر أن لا تتجاوز نسبة نمو مبيعات السيارات الجديدة في الدولة الـ 20% في نهاية العام الحالي.
دبي ــ راشد دبدوب