تكللت جهود مجموعة من طلبة الجامعات والمدارس في تنظيم فعالية متميزة للأطفال تحت اسم ( بلا راع) بالنجاح، وذلك ضمن أنشطة وأحداث مفاجآت صيف دبي 2006 حيث استضاف مول الإمارات طوال أسبوع كامل عددا من الفقرات المسلية والترفيهية الموجهة للأطفال الصغار مع إتاحة فرصة لأول مرة في تاريخ تنظيم الفعاليات الصيفية أمام ذويهم للاستمتاع بالتسوق في المركز بينما يقضي أبناؤهم أحلى الأوقات مع الفتيات المنظمات.
تنسيق مرن
أكدت آمنة الحمادي إحدى المنسقات في فعالية بلا راع أن الفضل في نجاح مجموعة الفقرات المسلية التي نظمتها بالتعاون مع عدد من زملائها وزميلاتها طلبة المدارس والجامعات يعود إلى روح فريق العمل الواحد من جهة، والتنسيق المرن مع مكتب مفاجآت صيف دبي من جهة ثانية
مشيرة إلى أن تدفق الأطفال طوال سبعة أيام متتالية خير دليل على ذلك لاسيما وأنه بإمكان الأهل أن يودعوا أطفالهم في الركن المخصص للفعالية في أيد أمينة بعد أن يتم أخذ بعض التفاصيل حول الطفل ورقم هاتف والديه
تحسبا لأي أمر طارئ قد يستدعي الاتصال بهم، وبالفعل غص المكان بالصغار من مختلف الأعمار والجنسيات ولعبوا في مرح وسرور متنقلين بين فقرة إلى أخرى بحماس كبير.
مجموعة فعاليات
أشادت مروة الرميثي إحدى المنظمات بالمستوى العال من التعاون والمساعدة اللذان أبدتهما جميع الجهات المعنية بإقامة فعاليات مفاجآت الصيف سواء مكتب المفاجآت أو إدارة مركز مول الإمارات، بحيث أعطيا جميع الطلبة المشاركين في تنظيم الأنشطة الترفيهية والمفيدة في آن واحد دفعة قوية إلى الأمام عززت من استمرارية الأحداث بالإضافة إلى تميزها
الأمر الذي تميزت به دبي، من خلال تشجيع الدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص وحتى الأفراد على تحقيق المشاركة الفاعلة في جميع الأحداث السنوية التي تقيمها.
ومن بين الفعاليات كان عرض فيلم كارتوني قصير مدته عشر دقائق يضم مجموعة من الأبطال الذين يحثون الأطفال على التمسك بالمبادئ والقيم السامية عبر مواقف وقصص طريفة مدعمة بالمؤثرات الصوتية، وهنا أوضحت آمنة أن كل طالبة من الطالبات اللواتي قدمن من كليات التقنية العليا وجامعة زايد وجامعة عجمان قامت باستثمار الخبرات والمعارف التي تلم بها، والمتعلقة بمهارات استخدام برامج وحلول الكمبيوتر
مثل باور بوينت وبرنامج فوتوشوب، بل ومحاولة تلقين زوار الركن بعضا من هذه المهارات، وأشارت إلى أن مسابقات سين جيم و عروض المسرح الجوال ونفخ البالونات وتلوين وجوه الأطفال وتوزيع الهدايا كانت من بين أكثر الفعاليات التي لاقت إقبالا متزايدا.
من جانبها بينت مروة محمد منسقة فعالية ( بلا راع) سبب إطلاق هذه التسمية على الفعالية التي تشارك في تنظيمها مع مجموعة من زميلاتها الذي يعود إلى قيام الفتيات برعاية الفعالية بأنفسهم من مصروفهن الخاص بعد أن باءت محاولتهن للحصول على شركة خاصة تدعم حدثهن بالفشل
وسبب ذلك ضيق الوقت وبدء موعد انطلاق الفعالية، غير أن تجاوب جمهور متسوقي مول الإمارات منذ اليوم الأول لانطلاق الفعاليات إلى جانب تفوق الفعالية على مثيلاتها المتواجدة في المركز ذاته بعث في نفوس المنظمين الكثير من الحماس وقوة الإرادة على المتابعة والتميز في الأداء.
أطفال في سرور
الطفلة ميثاء الرميثي أصغر المنظمات تحدثت عن تجربتها المختلفة في المشاركة في إقامة إحدى الفعاليات ضمن مفاجآت صيف دبي موضحة أن شقيقتي مروة شجعتني كثيرا على الحضور اليومي الفاعل بهدف التنظيم بالرغم من صغر سني، حتى أتمكن فيما بعد من الاعتماد على نفسي وأشارك في الفعاليات الكبيرة بما يصقل شخصيتي وبالتالي أستطيع أن أخدم بلادي على أحسن وجه.
في موقع الحدث التقينا الطفلة سلمى علي التي أكدت أنها استمتعت كثيرا كما أنها تعرفت على معلومات حول البيئة والطبيعة لم تكن تعرفها من قبل
وأضافت أنها حرصت على الحضور إلى مول الإمارات ثلاث مرات بسبب تنوع الفقرات الترفيهية في ركن الأطفال،وخصوصا عروض المسرح المتنقل، حيث قابلنا شخصيات كارتونية مرحة.
خليفة محمد أشار إلى أن الفيلم الكارتوني المعروض مسل جيدا، لذلك قام بدعوة صديقه أحمد لمشاهدته معه حينما عاد إلى البيت، وفي اليوم التالي حضراه سويا،
وشاركا بعدها في المسابقات وبعد أن فاز تقاسم جائزته مع أحمد الذي أعرب بدوره عن سروره بصيف دبي المليء بالمفاجآت المفيدة والمسلية معا، حيث يقضي أمتع الأوقات برفقة أخوته وأصدقائه، الأمر الذي لا يشعره بالحاجة إلى السفر، لأنه يرى أن أفراد العالم كله أتوا إلى دبي ليحتفلوا بصيفها.
وأعرب طلال يوسف أحد المتسوقين في المركز عن سروره البالغ بمختلف فعاليات مفاجآت صيف دبي 2006 اليومية والمقامة في شتى مراكز دبي التجارية، لأنها تستهدف جميع أفراد العائلة الواحدة دون استثناء الأمر الذي يقوي من العلاقات بين الأفراد أنفسهم من خلال الأنشطة التي تتطلب مشاركة من جميع أعضاء الأسرة الواحدة،
كما يدخل البهجة والسرور في نفوس الصغار بسبب الهدايا والمسابقات المسلية، وأضاف أنه شخصيا حقق استفادة من فعالية ( بلا راع ) التي سمحت له بالتسوق مع زوجته في جميع أرجاء مول الإمارات بينما يحظى أطفاله الثلاثة باهتمام المنظمات ويقضون الوقت في لعب ومرح حتى موعد الرحيل.
كتبت لولوة ثاني

