بعد مرور أسبوع ودعت فعاليات الطبيعة مفاجآت الصيف بعد أن ضمت مجموعة كبيرة من الفعاليات المتنوعة التي أثرت ثقافة الأطفال وعززت مختلف هواياتهم وميولهم بأسلوب جذاب ومسلٍ. وحملت مفاجآت الطبيعة الكثير من الفعاليات المنوعة التي توجهت إلى جميع أفراد العائلة وقدمت لهم أشكالا مختلفة من الترفيه والمعرفة الفنية.
ووجه المقدم محمد أحمد بن ديلان رئيس لجنة أسبوع مفاجآت الطبيعة ضمن مفاجآت صيف دبي 2006 الشكر إلى الرعاة والشركاء ومؤسسة الإمارات للاتصالات والمراكز التجارية،وطلاب وطالبات كليات التقنية العليا والهيئة الاتحادية للبيئة خلال أسبوع مفاجآت الطبيعة على الجهود التي قاموا بها في إنجاح فعاليات الأسبوع.
وقال المقدم محمد بن ديلان سعينا خلال هذا الأسبوع إلى تجسيد كل ما يتصل بالطبيعة من قضايا ومستجدات وذلك من خلال نشر التوعية بأهمية المحافظة على أمن وسلامة البيئة من حولنا بكل ما تحويه من أشكال الحياة عليها،
ومن أجل تحقيق هذا الهدف السامي تقديم مختلف أنماط الفنون لرواد الأسبوع وتضمنت العروض الموسيقية والعروض الفنية إضافة إلى مسابقات مستوحاة من الطبيعة وزيارات إلى مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة وإعداد القيادات الطلابية وشخصيات كرتونية بيئية.
وتطرق المقدم بن ديلان إلى عروض فرقة موسيقى الشرطة التي لاقت إقبالا جماهيريا ملحوظا وعممت أجواء الفرح على رواد المفاجآت وقدمت لهم أنماطا مختلفة من الموسيقى والمعزوفات الوطنية. كما جذبت عروض فعالية (أشجار دبي تتكلم) وهي فعالية جديدة من نوعها،
حيث باتت أشجار دبي خلالها تتكلم مع الأطفال، وهذه الفعالية تحكي عن البيئات الثلاث الموجودة في الطبيعة وهي: البرية والبحرية والجوية وكيفية المحافظة عليها والمشاكل التي تواجه هذه البيئات، وكل ذلك يتم على لسان الشجرة لاقت استحسان الزوار.
فقد حازت فعالية فراشات وحشرات الخنفساء والحلزون بحجم الإنسان الطبيعي في عرض تفاعلي بالإضافة إلى استعراض لطيور الغابات وأشجارها لتعزيز معرفة الأطفال بالطبيعة وكما أن للغابات طبيعة خاصة بها وعلى من أراد العيش بأجواء الغابات الطبيعية تعلم طرق خاصة للتعامل مع هذه الطبيعة الأم، بالإضافة إلى فعالية التخييم،
وهي فعالية مميزة تقدم للأطفال معلومات كاملة وشاملة عن كيفية التخييم بالبراري والغابات، وذلك بطريقة مبسطة وممتعة. وأكد انه لم يغب عن بال القيادة العامة لشرطة دبي تخصيص فعالية تتحدث من خلالها عن تلك الظواهر المختلفة والتي أطلقت عليها اسم فعالية (الكوارث الطبيعية)
وقدمت هذه الفعالية بطريقة محببة جداً للأطفال، بحيث تشعرهم بالمتعة أثناء المشاركة بها بل وتزودهم خلالها بمعلومات مفيدة لهم بحيث تتخذ الفعالية شكل السرد القصصي وهي قصة فتاة صغيرة تجد بين كتبها كتاباً كبيراً لم تره من قبل ولا تعرف ما مضمونه ولا من وضعه في خزانتها،
وقد كتب على هذا الكتاب عنوان (الكوارث الطبيعية)، فتطلب هذه الفتاة من جدها أن يشرح لها عن هذا الكتاب المليء بالأسرار الطبيعية في مركز ميركاتو وفعالية صندوق الدنيا واحدة من عدة فعاليات قدمت خلال مفاجآت الطبيعة،
ولكن فكرة الفعالية جديدة وأخاذة فقد شدت الأطفال بطريقة عجيبة، حيث اتخذت من القصة طريقاً للوصول إلى قلوبهم، وأصر هذا الصندوق أن يفاجئ الأطفال في دبي والعالم بأسره، وذلك بسرده لقصص عن الطبيعة، وهو بذلك ما جعلنا نلتفت وندرك المخاطر الجمة التي قد نتعرض لها في حال عدم حفاظنا على البيئة.
إضاءة
قال المقدم محمد أحمد بن ديلان رئيس لجنة أسبوع مفاجآت الطبيعة إننا راضون عن مستوى النجاح الذي حققه هذا الأسبوع والمتمثل بالإقبال الشديد من قبل الزوار، خاصة الفعاليات الموجهة للأطفال حيث كان هدفنا الأول تكريس ميولهم المعرفية وفتح آفاق مختلفة وعوالم من الإبداع والمحافظة على البيئة
والتعرف إلى أسرار الطبيعة بأسلوب مبسط ومسابقات مشوقة اجتذبت من خلالها الأطفال بطريقة رائعة. وأشار إلى أن الفعاليات كانت شيقة جدا وجذبت أعدادا كبيرة من الأطفال وعائلاتهم سواء في مراكز التسوق المنتشرة في مختلف أنحاء إمارة دبي ومدينة مدهش الترفيهية.
دبي- البيان