قال محللون إنه وبرغم الارتفاع الهائل في أسعار النفط فإن نيجيريا أكبر منتج له في أفريقيا وتاسع أكبر منتج في العالم وضعت سياسة جديدة لتنويع مصادر الطاقة بالبلاد بحيث تشمل طاقة نووية محلية. وتطمح نيجيريا لاستغلال الطاقة النووية لتوليد الطاقة وغيرها من الأغراض السلمية حسبما أعلن الرئيس اولوسيجون أوباسانجو.

وقال أثناء مشاركته في حفل إنشاء هيئة الطاقة الذرية النيجيرية في أبوجا »أود أن أؤكد أن طموحات نيجيريا لامتلاك التكنولوجيا النووية تقتصر على التطبيقات السلمية وحدها. واننا ملتزمون تماما بمعاهدة حظر الانتشار النووي«.

وقال ان الصورة العالمية الخاصة باستغلال الطاقة النووية في توليد الكهرباء تزداد وضوحا يوما بعد يوم وكما تحمل وعودا للدول النامية وبخاصة نيجيريا. وأضاف »إن هذه التكنولوجيا ستمكننا من تنويع قاعدة توليد الكهرباء لدينا لتتجاوز البترول والغاز والهيدروليكا لتشمل الطاقة النووية والفحم«.

وقال أوباسانجو ان امتلاك التكنولوجيا النووية قضية حساسة ودقيقة تتطلب تعاون ومساندة المجتمع الدولي. وأكد أن نيجيريا لاعب يمكن الوثوق به ويعتمد عليه داخل المجتمع الدولي كما أنه يتمتع بثقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

وقال »إنه من المهم التأكيد على أنه في الوقت الذي نلتزم فيه حرفيا بمعاهدة بيدلندابا التي تعلن قارة أفريقيا منطقة خالية من الأسلحة النووية فإننا سنضع بلادنا في الموضع الذي يمكنها من تحقيق أقصى فائدة من التطبيقات الصحيحة للتكنولوجيا النووية للأغراض السلمية«.

وكان اوباسانجو قد شرع قبل 13 عاما كحاكم عسكري في إتاحة الفرصة لبلاده لاستخدام الطاقة الذرية في الأغراض السلمية لكن الفكرة لم تتبلور في الواقع حتى عاد إلى السلطة كرئيس منتخب.