سجل بنك دويتشه الألماني أرباحا ضعيفة من تجارة الأسهم في الربع الثاني وأثار قلق المستثمرين بتحذيره من أن الشكوك بشأن النمو الاقتصادي قد تضر بنشاطه. وألقت أرباح التعاملات في الأسهم المخيبة للآمال والتوقعات المستقبلية بظلالها على زيادة صافي الأرباح بنسبة 30 في المئة بما يتماشى مع توقعات المحللين. وأدى لهبوط أسهم البنك أكثر من اثنين في المئة في التعاملات الالكترونية التي تسبق افتتاح السوق.

وحقق بنك دويتشه أكبر البنوك المقرضة في المانيا أرباحا صافية 1.2 مليار يورو »1.5 مليار دولار« بفضل دخل العمولات المرتفع. ولكن دخل المعاملات في الأسهم في الربع الثاني بلغ 1.7 مليار يورو بانخفاض كبير عن توقعات المحللين عند 2.2 مليار ويقل ما يزيد عن مليار يورو عن الربع الاول.

وقال جوزيف أكرمان الرئيس التنفيذي للبنك في بيان »أثارت الشكوك المستمرة تجاه مواصلة النمو الاقتصادي مخاوف بشأن نسبة التضخم المرتفعة وربما تؤثر على الأسواق المالية والأنشطة التجارية«. وقرأ المستثمرون البيان على انه تحذير من تراجع في المستقبل.

وقال كونراد بيكر المحلل في ميرك فينك »سيظن الناس ان نتائج التعاملات في الأسهم انخفضت بشكل حاد جدا وسيساورهم القلق تجاه ما سوف يحدث في الفترة المقبلة«. وأضاف »انها القصة القديمة لبنك دويتشه.. التذبذب. بمعنى آخر تنخفض نتائج البنك حين تتراجع الأسواق«.