أظهرت تقديرات اتحاد مؤسسات الطباعة في الإمارات مؤخراً أن النمو في هذا القطاع بلغ نسبة 20% سنوياً، الأمر الذي يمكننا على ضوئه معرفة السبب الذي يجعل الشركات الدولية العاملة في صناعة مكائن الطباعة والغرافيك والتقنية تضع نصب أعينها المشاركة في معرض غلف برينت، أكبر معرض تجاري في المنطقة، للبحث عن فرص أعمال تجارية جديدة.

وتفيد تقديرات شركة معارض »فيرز آند إكزيبيشنز ليمتد«، وهي الشركة المنظمة لمعرض غلف برينت 2007 الذي من المقرر إقامته في دبي خلال الفترة 2 ــ 5 أبريل من العام المقبل، أن المعرض سيشهد مشاركة أكثر من 200 شركة عارضة دولية رئيسية، للقاء أكثر من 8000 من المشترين من التجار، من منطقة الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا.

وقالت لينا الأوسطي، مديرة المبيعات في غلف برينت، ان الفضل في معظم هذا النجاح يعود إلى معرض العام 2005 الذي حقق تعاملات ميدانية بلغت قيمتها ملايين الدولارات.

وقالت »إن العديد من العارضين تحدثوا عن تحقيق صفقات سريعة نتيجة لمشاركتهم في معرض غلف برينت«، مشيرة إلى أن الدليل على ذلك هو عودة العديد من الشركات العارضة مثل هايدلبيرغ، زيروكس، يوبيكس فيليج وأتش بي. كما أن عودة هذه الشركات جميعها تتسم بحجم أكبر وعدد منصات أفضل.

وهناك سبب آخر يجعل معرض غلف برينت ينمو بهذه السرعة، يعود إلى حقيقة أن هذه الصناعة تعتبر إحدى قطاعات التنمية العشرة الأولى التي تضعها حكومة الإمارات في مقدمة أولوياتها. واستغلت دبي موقعها الجغرافي لتكون مركزاً للعديد من الصناعات، وأقامت مناطق ذات مواصفات خاصة تسمح فيها للأجانب بالتملك بنسبة 100%.

ومن هنا فإنه لم تعد هناك ثمة غرابة أو مفاجأة بأن نرى هذا التوسع في مشاريع صناعة الطباعة وبخطى سريعة. وفي هذا المجال أضافت الأوسطى قولها »إن هذا جعل الجهات الدولية العاملة في صناعة الطباعة وتوريدها تركز اهتماماتها على دبي، حيث أن الطلب على تقنية الطباعة مرتفع وفي تصاعد أيضاً«.

وثمة سمة جديدة سيتسم بها معرض غلف برينت 2007 وهي وجود منطقة ذات مواصفات خاصة تركّز اهتماماتها على التقنيات والمكائن المرتبطة بصناعة اللاصقات الإعلانية والدعائية.

كما أن التقنية المسماة الشبكة الضيقة »نارو وب تكنولوجي« قد أصبحت جزءاً من هذا المعرض، غير أن الحاجة الصناعية التي ظهرت مؤخراً والنمو الإقليمي المستمر في هذه الصناعة قد عززا المطالبة بإضافة قسم خاص ملتزم يهتم بصناعة اللاصقات الإعلانية والدعائية، التي تعتبر من الأمور التابعة لتطور هذه الصناعة بدءاً من التغليف وانتهاءً بالطباعة.

وقالت الأوسطى »إن غلف ليبيل سيوفر منطلقاً فريداً في الشرق الأوسط لقطاع ما يسمى بالشبكة الضيقة (نارو وب) من أجل توفير أحدث المنتجات والابتكارات في هذا المجال«.