فازت طيران الإمارات بجائزة »التسويق الاستراتيجي للناقلات الجوية«، التي تنظمها مجلة »إيرلاين بيزنس« للسنة الخامسة. وتسلم الجائزة، خلال حفل أقيم مؤخراً في فندق »لنكولن إن« في لندن، موريس فلاناغان، نائب الرئيس الأعلى نائب الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة. وتأتي أهمية الجائزة من كونها تمنح نتيجة تنافس الناقلات مع بعضها البعض. وقد أظهرت المنافسة تفوق طيران الإمارات على غيرها من الناقلات المشاركة.

ودأبت طيران الإمارات على مضاعفة حجمها مرة كل أربع سنوات، ومواصلة إرساء معايير لصناعة الطيران التي تزداد حدة المنافسة في أوساطها. وعلى الرغم من صعوبة إبقاء الرسالة الإعلامية والإعلانية متوهجة ومتجددة دائماً، فقد وظفت طيران الإمارات سلسلة كاملة من العناصر الكلاسيكية والحديثة في جهودها التسويقية ذات الأوجه المتعددة، لضمان بقائها في الصدارة.

وأعرب رئيس تحرير »إيرلاين بيزنس«، مارك بيلينج، الذي يرأس لجنة تحكيمية تضم عدداً من كبار المسؤولين وخبراء الصناعة، عن استغرابه من عدم استخدام طيران الإمارات كلمة »تسويق« في جميع المسميات الوظيفية والدوائر، مشيراً إلى أن السبب في ذلك يرجع إلى اعتقاد الناقلة بأن هذه الكلمة غير محددة وقد تكون مبرراً لإنفاق أموال كثيرة بدون أهداف واضحة، مما يفسر الفعالية العالية التي يتمتع بها البرنامج التسويقي لطيران الإمارات.

وقال: »قسمت طيران الإمارات جهودها التسويقية بين الرعاية والإعلان، ووصلت إلى نقطة التعادل بينهما. وفي الوقت الذي تحقق أنشطة الرعاية انتشاراً سريعاً للعلامة التجارية، فإن الإعلان يحاول الاستفادة بأكبر قدر ممكن من هذا الانتشار وتحويله إلى زيادة في المبيعات«.

وأضاف: »الإعلان لدى طيران الإمارات ليس تقليدياً، فقد طورت الناقلة شبكة وكالات افتراضية فريدة تضم نحو 120 وكالة علاقات عامة وإعلان عبر العالم يجري التنسيق بين أنشطتها عبر شبكة إقليمية خارجية يطلق عليها اسم EmPower.

وعندما تخطط الناقلة لإطلاق حملة إعلانية، تقوم بتوزيع إيجاز عن هذه الحملة، وتدعو الوكالات إلى التقدم بأفكار ومفاهيم، وتختار الأفضل من زاوية الإبداع والابتكار. ومن خلال هذا الرابط، فإن كل وكالة محلية تمثل جزءاً فعالاً من وكالة عالمية. وهذا هو التفكير الخلاق الذي يبدع برامج تسويق ممتازة ومتناغمة، على الرغم من أن طيران الإمارات لا تسميه كذلك«.