انخفضت أسعار النفط الخام وتراجع سعر مزيج برنت ليقترب من 73 دولارا للبرميل أمس بعد ان انسحب مهاجمون من محطة لضخ النفط كانوا يحتلونها في نيجيريا في خطوة تمهد لاستئناف الانتاج الذي توقف بسبب الهجوم. وقال متعاملون انهم منقسمون بين الامل في هدنة في الشرق الاوسط والخوف من تصاعد الصراع. وقال روب لولين السمسار لدي مان فاينانشال »الوضع السياسي يهيمن على سير الامور«. وأخلى مهاجمون المحطة التابعة لشركة أجيب الايطالية في ولاية بايلسا النيجيرية وأطلقوا سراح جميع الرهائن الذين كانوا يحتجزونهم.
كما جاء التراجع أيضاً بعد تصريحات صدرت عن وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني أول من أمس أعلن فيها إصلاح خط أنابيب يمتد الى تركيا كان قد تعرض لعملية تخريب. لكن مصدرا بصناعة النفط قال ان العراق لم يستأنف بعد ضخ النفط عبر خط الانابيب الشمالي الى تركيا بعد ثلاثة أسابيع من توقف الصادرات. وأوضح المصدر وهو وكيل ملاحي »ما من شيء حتى الآن. الكل ينتظر«.
وتوقفت الصادرات من شمال العراق منذ التاسع من يوليو بسبب هجوم تخريبي على خطي الانابيب المتوازيين اللذين يمتدان من كركوك الى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط. وانخفض سعر مزيج برنت لشهر سبتمبر 26 سنتا الى 72.13 دولارا للبرميل.وتراجع سعر الخام الاميركي الخفيف 28 سنتا الى 72.96 دولارا للبرميل. وهبط سعر السولار دولارين الى 627 دولارا للأوقية.
وعلى ذات المنوال انخفض سعر سلة منظمة الدول المصدرة للنفط »أوبك«، والمكونة من هي خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والايراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الاماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا إلى 68.97 دولارا من 69.07 دولارا للبرميل سجلت نهاية الأسبوع الماضي.
وقال مصدر بشركة أرامكو السعودية إن الشركة رفعت سعر التعاقد لغاز البروبان والبوتان لشهر أغسطس إلى 547 دولارا للطن بزيادة 45 دولارا عن شهر يوليو. وكانت أرامكو رفعت الاسعار بمقدار 32 دولارا لشهر يوليو مقارنة بشهر يونيو. وتعد الأسعار التي تعلنها أرامكو مؤشرا لاسعار مبيعات الشرق الاوسط من غاز البترول المسال الى آسيا.
