توقع مستثمرون في سوق الغذاء السعودي أن يبلغ حجم هذا السوق حوالي 70 مليار ريال في العام 2008م , حيث شهد سوق المواد الغذائية في المملكة تطورات واسعة في العقدين الماضيين وساهم بشكل كبير في إنشاء السوبر ماركت والهايبر ماركت والميني ماركت. ويبلغ عدد مصانع المواد الغذائية بالمملكة 539 مصنعاً يقدر إجمالي تمويلها بنحو 17 مليار ريال سعودي ويعمل بها 45.696 عاملاً, وتؤمن هذه المصانع الألبان ومشتقاتها، اللحوم ومشتقاتها، المعجنات، الزيوت والحلويات، البسكويتات، المكرونة، التمور ومشتقاتها، ومشتقات الطماطم (الكاتشب والصلصة).

هذا وقد دأبت الغرفة التجارية الصناعية بمحافظة جدة على إقامة معرض الصناعات الوطنية سنوياً قبل بداية شهر رمضان، حتى تتيح للمستهلكين تأمين احتياجاتهم وخاصة من المواد الغذائية لشهر رمضان المبارك. ومن أسرار تفوق الصناعات الغذائية السعودية؛ التعبئة الأنيقة ورونق التغليف والاهتمام بالجودة والتطور التقني والرقابة المستمرة والصارمة في مجال الأمن الغذائي , وقد شهدت خطوط إنتاج مواد الغذاء السعودية تطورات واسعة بعد طفرة التقنية الحديثة التي دخلت كل المجالات، مما جعلها تنتج مواد غذائية عديدة ومتنوعة أسهمت في الاكتفاء الذاتي للأسواق السعودية.

يذكر أن حجم سوق الغذاء في المملكة قد بلغ في العام 2005م حوالي 55 مليار ريال , وفي العام 2006م 65 مليار أي بزيادة 5% سنوياً, وتحتل المملكة المرتبة الثالثة في إنتاج القمح بين الدول العربية, وتستهلك سنويا 892 مليون لتر من الحليب و850 ألف طن من السكر سنوياً.

جدة – مهند الشامي: