أشاد سعيد السويدي عضو لجنة مفآجات الطبيعة ومستشار طلبة كليات التقنية العليا بالشراكة المجتمعية مع القيادة العامة لشرطة دبي في تنظيم أسبوع مفآجات الطبيعة وبمبادرة ودعم التقني من مؤسسة الإمارات للاتصالات بتخصيص قناة 333 في قنوات رؤية الإمارات لنقل الوقائع الفعاليات التي تجري في المراكز التجارية المختلفة حيث تم ربط هذه المراكز باستديو البث المباشر في مول الإمارات والتي ستبث يومياً مختلف الفعاليات من العاشرة صباحاً وحتى العاشرة مساءً من إعداد وتنفيذ الطلبة.
وثمن سعيد السويدي دور 200 طالب وطالبة من كليات التقنية العليا الذين حددوا أفكاراً علمية فريدة بعد أن تم توفير المعدات والمساعدات، التدريب العملي للطلاب خاصة انهم يعملون جنباً إلى جنب مع متخصصين ذوي خبرة، مؤكداً أن الطلاب يعملون باجتهاد مع شركائهم لإبراز نشاطات تتناسب والتكنولوجيا الحديثة من خلال استخدام ثلاث تقنيات مثيرة هي تقنية الاختزال والإرسال لإشارة التلفزيون، والتلفزيون المتجاوب، وتقنيات التقاط الحركة.
وأضاف أن نقل الفعاليات تتميز بالدقة وعدم ترك المجال للأخطاء وربط بين المراكز التجارية والبرامج التي تقدم ضمن المفآجات من خلال فعالية البث لــ17 فعالية تبث على الهواء عبر المراكز التجارية يوميا.
وأشار سعيد السويدي عضو لجنة مفآجات الطبيعة إلى النقل المباشر من 7 استوديوهات منتشرة منها 6 في مول الإمارات واستوديو واحد في مدينة مدهش الذي يقوم طلاب وطالبات الكلية باعدادها وتقديمها وإخراجها من مول الإمارات من خلال استوديو (ضحى دبي).
مؤكدا أن استوديو الخريجين الذي يلقي الضوء على خريجي الكلية وأدوارهم في المجتمع ويقدم نبذة كاملة عن حياتهم ما بعد التخرج، إضافة إلى استديو رؤيتي الذي يكمل الجانب العملي للملتقى الصيفي الثاني لإعداد القيادات الطلابية الذي يهدف إلى بناء القدرات القيادية لدى الشباب من الجنسين والمساهمة في إعدادهم الذهني والنفسي والعملي لسوق العمل، من خلال كتاب زرؤيتيس لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ،رئيس مجلس الوزراء ،حاكم دبي، كمرجع رئيسي.
ويستضيف (استوديو رؤيتي) مجموعة من الضيوف أصحاب الخبرة والتجربة في المجتمع للمشاركة في طرح الأفكار وتبادل الخبرات، وعرض النتائج النهائية للمشاريع من خلال المعرض المقام في مول الإمارات.
وأكد السويدي أن الأسبوع سوف يحقق للطلاب والطالبات خبرات في كيفية التخاطب مع الجمهور وخدمتهم، وحسن التصرف في المواقف التي قد يتعرضون لها، وكيفية التعامل مع الأجهزة المستخدمة، بالإضافة إلى اكتساب أسس التعامل مع الجمهور، وتنمية المهارات الذاتية والقدرات القيادية إضافة إلى التطبيق العملي لما يتعلمونه نظرياً، العمل بروح الفريق الواحد.
