تتواجد دائما قبل الجميع، لم تغب يوما واحدا عن محاضرات متعة العقل التي تقيمها دائرة الأراضي والأملاك ضمن مفاجآت صيف دبي، توزع الجوائز على الفائزين وتتابع كل الدورات التدريبية أول بأول، حتى غدت الوجه المألوف الأول بين الجمهور الكبير الذي ملأ قاعة المحاضرات، انها مريم المر بن حريز مدير إدارة الرعاية الاجتماعية والثقافية في مجوهرات داماس الراعي الرئيسي لدورات متعة العقل.
وعن رأيها في هذه الدورات التدريبية وانطباعاتها وهي تتابع بشكل يومي منتظم، قالت إن متعة العقل فعلا هي اسم على مسمى، فهي من جهة ممتعة ومن جهة أخرى تغذي العقل وتعطي الإنسان بعدا للتنمية ومراقبة مواهبه الدفينة، ويستطيع من يحضر إلى هذه المحاضرات أن يدرك الكم الكبير من الطاقة والطموح التي تمده به، وبطريقة علمية حديثة مدروسة.
أما بالنسبة للانطباع فأن أكثر ما يسعدني هو أن أرى الناس وهم يواظبون على حضور مثل هذه الدورات، وخاصة المواطنين والمواطنات والذين يبدو أنهم الشريحة الأكبر التي تبحث عن تطوير نفسها في ظل العولمة التي جرت البشر إلى اتجاهات غير مرغوب فيها.
وأضافت: وفي هذه المناسبة ومن خلال الصحافة أدعو الجميع إلى الحضور إلى هذه الدورات التدريبية في ظل الإدارة الناجحة التي تتعاون مع الناس بكل أدب مع التحضير الجيد والمحاضرين الممتازين، وتكاتف الجميع هو الذي أنتج هذا العمل الرائع الذي نفخر به.
وقد سألناها بأنكم كنتم داعما رئيسيا لفعاليات كثيرة على مستوى الدولة، فهل دعمكم لفعالية متعة العقل خطوة أولى لدعم الثقافة والأدب في الإمارات؟ فأجابت: في الحقيقة لم تكن خطوتنا الأولى في دعم الثقافة متمثلة في دعم متعة العقل، وإنما سبقها عمل كبير، فمنذ أن أسست داماس إدارة الثقافة، قمنا بدعم مشاريع كثيرة ورعينا كثيرا من الملتقيات والمنتديات وأصدرنا مجلة لوزارة التربية والتعليم وشاركنا في عدد كبير من ورش العمل والمسابقات الثقافية، وعلى مستوى كل الإمارات وساهمنا في تنمية الكوادر الوطنية، فنحن نضع أنفسنا كشريك في هذه الأعمال ولسنا راعيا فقط.
وهل هناك خطة محددة لدعم الثقافة والأدب في الدولة؟ أجابت قائلة: الخطة مفتوحة ولا تتأثر بالفصول الأربعة وإنما هي مستمرة، تجذبنا الفعاليات القوية والمثيرة مثل متعة العقل، وعندما بدأت مشواري في إدارة الرعاية الثقافية والاجتماعية بداماس، وضعت أفكاراً مع أفكار الآخرين الذين أسسوا قبلي، وكذلك نحن ندرس دائما الأفكار المطروحة على الساحة ونرى الأنسب منها لدعمه ومشاركته.
وقالت إن هناك توجها حقيقيا لإصدار عدد ثقافي من مجلتنا، وسوف يكون مدعوما، وإننا إذ نمثل حالة فريدة في المنطقة، حيث أن شركة تجارية تفكر بتأسيس إدارة متخصصة في المجال الثقافي.
