قدر مستثمرون في المجال السياحي في المملكة العربية السعودية ارتفاع عدد السياح السعوديين هذا العام بنسبة تصل إلى 300% عن الأعوام الماضية بسبب زلزال إندونيسيا والحرب التي تشنها إسرائيل على لبنان. وأرجع المستثمرون ارتفاع عدد السعوديين في المملكة إلى عدة عوامل أثرت في ذلك وألزمت السياح في العدول عن السفر الخارجي وقضاء إجازاتهم داخل المملكة نتيجة سببين مهمين هما الزلازل التي تعرضت لها دول شرق آسيا وبالتحديد دولة أندونيسيا والتي تعتبر وجهة سياحية كبيرة للسعوديين.
ولعل السبب الثاني هي الظروف والأوضاع الأمنية التي شهدتها دولة لبنان واندلاع الحرب خلال الأيام الماضية مما أثرت سلباً على الدول المجاورة لها الأمر الذي أجبر الجميع على مراجعة جدولة رحلاتهم والبعض قام بتأجيل إجازته السنوية.
وشهدت مكاتب السفر والسياحة الأيام الماضية حركة نشطة وصفها عدد من العاملين في نفس القطاع إلى أنها هي مماثلة لبداية الإجازة للحجوزات ليتبدل الحال للإلغاءات والبحث عن رحلات داخلية. وقال أحد العاملين في المكاتب السياحية أن 85% من عملائه الذين لديهم حجوزات سفر شهري يوليو وأغسطس ألغوا حجوزاتهم..مما يعني اختيارهم للسياحة المحلية.
من جهة أخرى توقع عدد من المستثمرين في المجال السياحي ارتفاع عوائد السياحة إلى أكثر من 500 مليون ريال. إلى ذلك كشف تقرير إحصائي مجموع الرحلات السياحية الوافدة إلى المملكة خلال الربع الأول والثاني من عام 2005 بــ(278 ,3) ملايين رحلة، بينما سجلت الرحلات السياحية المحلية (817 ,6) ملايين رحلة، والرحلات السياحية المغادرة (059,1) مليون رحلة خلال المدة نفسها.
وقدرت نفقات السياح المحليين بـ (724 ,6) بلايين ريال في الربع الأول والثاني من عام 2005. وبلغت الرحلات السياحية المغادرة (رحلات اليوم الواحد ورحلات السياح) من المملكة (059 ,1) مليون رحلة سياحية خلال الربع الثاني من عام 2005. وتشير الإحصائيات إلى أن السياح المغادرين أنفقوا حينها 2 ,867 مليون ريال سعودي.
