تناقش قمة سي تريد الشرق الأوسط البحرية 2006، المقرر عقدها خلال شهر ديسمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، العديد من المواضيع المتعلقة بالسياحة البحرية في منطقة الخليج العربي، والتي تتجه إلى أن تصبح أحد أبرز الوجهات السياحية الشتوية في العالم.

ويشهد قطاع السياحة البحرية العالمي نمواً متواصلاً، حيث حقق خلال العام الماضي ارتفاعاً بنسبة 8%. وتركز معظم وكالات السياحة العالمية على منطقة الشرق الأوسط التي تتمتع بأجواء سياحية خلابة وبيئة بحرية هادئة. ومن المتوقع أن تفوق عائدات هذا القطاع عالمياً 50 مليار دولار بحلول العام 2015.

وتعد دولة الإمارات المركز الرئيسي لنمو هذا القطاع في المنطقة، حيث من المتوقع أن يمر عبر محطة دبي للرحلات البحرية أكثر من 000,80 باخرة سياحية حتى العام 2007.

وستطرح شركة وكالة الخليج «جي أيه سي»، إحدى الشركات العاملة في أعمال السياحة البحرية في الخليج العربي مجموعة من الرؤى التي من شأنها المساهمة بتطوير هذا القطاع والارتقاء به إلى المعايير المتبعة عالمياً.

وقال «شاشي ناير»، مدير أول خدمات الشحن في شركة وكالة الخليج إن إيجاد مفهوم متطور للسياحة البحرية في المنطقة سيساعد في تشجيع العاملين في هذا المجال من دول الخليج والهند وسيرلانكا ودول آسيا المطلة على المحيط الهادي مثل مينامارا وأندونيسيا، على توسيع نشاطاتهم في المنطقة.

وسيشارك في فعاليات قمة «سي تريد الشرق الأوسط البحرية» ممثلو أكثر من 15 وكالة سياحة بحرية، وذلك لبحث الخطوط العريضة التي تتحكم بهذه الصناعة في المنطقة والطرق المثلى لتفعيل هذا القطاع الاقتصادي المهم.

من جهته، أوضح «كريس هايمن»، مدير إدارة شركة «سي تريد»، الشركة المنظمة للحدث أن جدول أعمال القمة سيتناول العديد من المواضيع التي تتطرق بشكل مباشر إلى احتياجات تطوير قطاع الملاحة البحرية في المنطقة.

وقال هايمن إنه سيتحدث في القمة عدد من اللاعبين الرئيسيين في قطاع الملاحة البحرية وذلك للاستفادة من خبراتهم في التعرف على الفرص والتحديات التي يشهدها القطاع في السوق المحلية والإقليمية، والخطوات التي يتعين اتخاذها لتطوير هذا القطاع والاستفادة من فرصه لا سيما فيما يتعلق بالخدمات والتجهيزات البحرية. وأضاف أن قرار شركتي كوستا وعايدة للسياحة البحرية، ببدء مجموعة من الرحلات البحرية من دبي بحلول شهر ديسمبر المقبل يمثل خطوة مهمة على صعيد تعزيز السياحة البحرية في الخليج العربي والمحيط الهندي.

وقال ناير إن العاملين في قطاع السياحة البحرية يسعون إلى المحافظة على ربحية القطاع عند تطوير أعمالهم في المنطقة. وسيساهم طرح مفهوم السياحة البحرية من خلال القمة في فتح المجال لمناقشة الحلول المناسبة لتطوير هذا القطاع بشكل يتوافق مع متطلبات كل من المشغلين والأسواق الإقليمية. وتعد قضية السياحة البحرية جزءاً من ثلاث قضايا رئيسية سيتم مناقشتها خلال القمة تشمل الشحن العام وقطاع اليخوت الفاخرة. كما ستشهد قمة سي تريد الشرق الأوسط البحرية 2006 ورش عمل تدريبية لوكلاء السياحة البحرية.

وستعلن «سي تريد» خلال الحدث عن الفائزين بجوائز دبي الدولية للملاحة وذلك خلال حفل عشاء يقام على هامش القمة. وتهدف الجوائز إلى التنويه بأبرز الانجازات في قطاع الملاحة في غرب ووسط آسيا. وتقام قمة «سي تريد الشرق الأوسط البحرية 2006» تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. كما يرعى الحدث كل من شركة طاقة الخليج البحرية وشركة الناقلات الوطنية الإيرانية.