تسعى كافة المؤسسات دوما إلى التميز والتفوق, إذ أصبح التطور والتحسين المستمر هو حجر الأساس لأي مؤسسة. ومن أهم الأدوات والمنهجيات التي تقوم من خلالها المؤسسات بالتطوير هي استخدام أسلوب المقارنات المعيارية وسوف نوضح الخطوات العلمية لها.

أولا: استخدام منظومة العمليات لتحديد العمليات الرئيسية

Key Process Selection Matrix, وهنا تقوم المؤسسة بتحديد كافة العمليات التي تقوم بها مع وضع معايير لاختيار العمليات الرئيسية لها ووضع وزن يسعى لها, ويتم اختيار العمليات ذات الأوزان الرئيسية العالية.

ثانيا: تقييم العمليات من حيث الأهمية والأداء.

Assess Process (Importance /Performance)

وهنا تقوم المؤسسة بترتيب العمليات طبقاً لتلبيتها للأهداف الرئيسية لإنجاح المؤسسة.

ثالثا: تحديد العمليات ذات الأولوية لعمل المقارنة المعيارية لها.

رابعا: القيام بعمل خريطة تدقق للعملية على مستوى الأنشطة.

خامسا: تحديد وشرح العملية.

سادسا: مراجعة كافة النقاط الخاصة بمرحلة التخطيط للمقارنة المعيارية بين خريطة المقارنة المعيارية.

سابعا: تحديد المعلومات القانونية ومصدرها قبل التوجه للمرحلة الثانية.

ثامنا: تحديد المؤسسة أو الشريك في نشاط المقارنة المغايرة وهنا يتم تحديد المؤسسات التي يمكن عمل مقارنة معيارية معها.

تاسعا: إعداد قائمة بالأسئلة التي يراد مقارنتها بالمؤسسات الأخرى والقيام بمراجعتها داخلياً قبل إرسالها للمؤسسة الأخرى.

عاشرا: القيام بعمل الزيارات الميدانية. يجب عمل اجتماع قبل الزيادة وتحديد الإتجاهات و النقاط المراد تجميع بيانات عنها من المؤسسة الأخرى.

الحادي عشر: القيام بتحديد نقاط التحسين بناء عن الزيادة.

الثاني عشر: إعداد أل Business Case بناء على نقاط التحسين.

الثالث عشر: إعداد خطة تطوير داخل المؤسسة.

الرابع عشر: القيام بتطبيق الاقتراحات الخاصة بالتطوير بناء على أولوياتها وعمل Pilot Project .

الخامس عشر: تقييم التطبيق والقيام بالتحسين.