أفادت دراسة نشرتها صحيفة »تايمز« البريطانية أمس أن على البريطانيات الانتظار 150 عاماً لتقاضي أجر مساو لأجر زملائهن من الرجال. وذكر خبراء مركز الأداء الاقتصادي في مدرسة العلوم الاقتصادية في لندن أن الفارق بين أجور الرجال وأجور النساء تقلص منذ ثلاثين عاماً غير أن هذا التوجه بدأ يتوقف الآن.
ومن ابرز أسباب هذا التفاوت في الأجور توقف المرأة عن العمل لإنجاب أطفال واستئنافهن العمل فيما بعد بدوام جزئي.غير أن الدراسة أظهرت أن حتى النساء اللواتي يعملن بدوام كامل ولا يقطعن عملهن بعطلة أمومة يتقاضين رغم ذلك أجوراً اقل بـ12% من أجور زملائهن بسبب التمييز الذي يتعرضن له وعدم فاعلية السياسات الحكومية بهذا الصدد.
وذكر التقرير الذي وضعه أستاذ الاقتصاد في مدرسة العلوم الاقتصادية »كنا نلاحظ في السابق ان كل جيل جديد من النساء يسجل تقدما عن الجيل السابق غير ان العملية تباطأت والجيل الحالي لم يسجل سوى تحسن طفيف عن الجيل السابق«.
ورأى انه اذا استمر التقدم على وتيرته الحالية فإن »ردم الهوة (بين النساء والرجال) سيستغرق 150 عاماً«.وأشارت الدراسة إلى أن مثليات الجنس يتقاضين أجوراً تزيد بنسبة 11% عن أجور زميلاتهن اللواتي يرتبطن برجال وفرصهن في الحصول على وظيفة اكبر ب12ـ% والسبب في ذلك عدم وجود واجبات ناتجة عن تربية الأطفال.
وفي المقابل، يتقاضى الرجال المثليو الجنس أجوراً تقل بنسبة 6% عن أجور زملائهم الذين يرتبطون بنساء وفرصهم في الحصول على وظيفة اقل بـ3%.