أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أن الولايات المتحدة ستحاول إحياء محادثات التجارة العالمية التي انهارت الأسبوع الماضي مشيرا إلى أن أي صفقة يجري التوصل إليها يجب أن تترك الفرصة للولايات المتحدة للمنافسة بحرية.
وقال بوش إنه لا يزال متمسكا بعرضه الخاص بخفض الاعانات المالية التي تمنح للمزارعين مطالبا الدول الاخرى بفتح أسواقها أكثر أمام المنتجات الأميركية.
وأفسد هذا الخلاف محادثات جرت بين الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي واستراليا والبرازيل والهند واليابان والتي جرى تنظيمها أملا في إعادة الزخم لصفقة تهدف إلى إيجاد نظام تجاري عالمي جديد.
من جهة أخرى ذكرت تقارير إعلامية أمس أن تايوان قررت الاستعانة بشركة علاقات عامة أميركية من أجل الترويج لاتفاقية التجارة الحرة المنتظرة مع الولايات المتحدة.
وذكرت إذاعة برودكاستنج كورب أوف تشاينا »بي.سي.سي« التايوانية أن تايبيه ستدفع 25 الف دولار أميركي لشركة جلوفر بارك جروب الأميركية شهريا مقابل خدماتها الإعلامية والاستشارية بشأن الترويج لاتفاق التجارة الحرة.
وجاء الإعلان عن هذا الاتفاق في الوقت الذي يزور فيه ستيف تشين نائب وزير الاقتصاد التايواني واشنطن من أجل الضغط لتوقيع اتفاق التجارة الحرة. ودعا الوزير خلال حضوره عددا من الحلقات النقاشية والمشاورات مع مراكز الأبحاث الأميركية إلى دعم مشروع الاتفاق.
ورغم أن حكومة الولايات المتحدة لا تعارض بشكل مبدئي عقد اتفاق للتجارة الحرة مع تايوان فإنها تحتاج إلى الحصول على مساندة من الشركات الأميركية لهذه الخطوة. ونقلت إذاعة بي.سي.سي عن تشين قوله إن تركيز الحملة المقبلة سيكون على الفوز بدعم الشركات الأميركية لفكرة عقد اتفاق تجارة حرة بين واشنطن وتايبيه.
وتسعى تايوان منذ سنوات إلى عقد اتفاق للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة ولكن الأخيرة لا تبدي حماسا كبيرا لهذه الخطوة خوفا من إثارة غضب الصين التي تنظر إلى تايوان باعتبارها إقليما منشقا يجب استعادة السيادة عليه.
ورغم العقبات فإن تشين قال إن وزارة الاقتصاد التايوانية تجعل توقيع اتفاق للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة على رأس أولوياتها للعام الحالي.
