ارتفع مؤشر نيكاي القياسي بنسبة 1.07 % في ختام التعاملات في بورصة طوكيو للاوراق المالية أمس مع صعود أسهم سوني كورب للالكترونيات بعد ان فاجأت السوق بتحقيق أرباح قوية وارتفاع أسهم كانون انك لتحقيقها أرباحا كبيرة أيضا. كما ارتفعت ميتسوبيشي كورب أكبر شركة تجارية في اليابان بعد أن سجلت أرباحا فصلية أكبر من المتوقع.
وبنهاية جلسة التعامل ارتفع مؤشر نيكاي ـــ 225 بمقدار 163.09 نقطة أي 1.07 في المئة الى 15342.87 نقطة. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 1.14 في المئة الى 1559.41 نقطة.
وفي أوروبا انخفضت الأسهم رغم سلسلة من نتائج الشركات التي تدعو للتفاؤل وذلك بعد تراجع الأسهم الأميركية وبقاء النفط دون مستوى 75 دولارا للبرميل مع استمرار القتال بلا هوادة في الشرق الاوسط.
ومن الشركات التي أعلنت نتائجها رينو الفرنسية رابع أكبر شركة للسيارات في أوروبا وارتفع سهمها بنسبة أربعة في المئة بعد أن أعلنت أن هامش التشغيل في النصف الاول من العام بلغ 2.7 في المئة بينما بلغ متوسط التوقعات 2.5 في المئة.
كما ارتفعت تاليس للمنتجات الدفاعية ثلاثة في المئة بعد أن أعلنت زيادة أكبر من المتوقع تبلغ سبعة في المئة في أرباح التشغيل في النصف الاول بينما ارتفع سهم بنك جوليوس باير السويسري بعد أن أعلن تحقيق أرباح تفوق التوقعات في النصف الأول.
وانخفض مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 0.3 في المئة الى 1331.2 نقطة. وكان المؤشر ارتفع 1.05 في المئة عند الأغلاق في اليوم السابق ليصل الى أعلى مستوى منذ شهرين ونصف الشهر بفضل الارباح القوية. ورغم هذا الانخفاض فمازال المؤشر في طريقه لتحقيق أفضل أداء أسبوعي
منذ نوفمبر الماضي.
واقترب المؤشر الآن من أعلى مستوياته منذ خمس سنوات والذي بلغه في 11 مايو بفضل موجة من عمليات الاستحواذ قبل أن يتراجع بفعل موجة بيع أثارتها مخاوف من ارتفاع أسعار الفائدة.
وكانت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية قد أغلقت أول من أمس الخميس على تراجع إثر صدور تقارير مخيبة للآمال عن أرباح الشركات. وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 2.08 نقطة أو 0.02 في المئة ليصل إلى 11100.43 نقطة.
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 5.2 نقاط أو 0.41 في المئة ليصل إلى 1263.2 نقطة. كما انخفض مؤشر ناسداك المركب لأسهم التكنولوجيا 15.99 نقطة أو 1.02 في المئة ليغلق على 2054.47 نقطة.
