قال ادموند داوكورو رئيس منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إن العنف في الشرق الأوسط قد يعني تأجيل قمة مقررة لقادة دول المنظمة حتى يحين »الوقت المناسب«.
وأضاف داوكورو لرويترز في ليبيا قبيل توجهه إلى إيران في إطار جولة بدول أوبك أن المنظمة ستعقد قطعا الاجتماع »المهم« الذي سيكون الأول من نوعه لرؤساء الدول والحكومات منذ عام 2000. وتابع »لكنه بالطبع وقت صعب.
الكثير من العنف في الشرق الأوسط... إسرائيل ولبنان،والعراق لا يزال يشهد عنفا. ومن ثم يتعين أن نراجع الوضع الدولي و(نختار) الوقت المناسب.« وقال»نحتاج لتبني موقف الانتظار والترقب ونراجع الوضع الدولي فيما يتعلق بالقمة.«
وتتحدث أوبك التي تضخ أكثر من ثلث النفط في العالم عن عقد قمة منذ العام الماضي. وكانت قمة كراكاس الأولى من نوعها منذ عام 1975. وقال مساعدون لداوكورو إن كلا من ليبيا والسعودية يريد استضافة اجتماع رؤساء دول وحكومات أوبك.
وقتل في الحرب الدائرة بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله اللبناني ما لا يقل عن 418 شخصا في لبنان معظمهم من المدنيين. كما لقي 42 إسرائيلياً على الأقل حتفهم.
وزيارة داوكورو الى طرابلس هي أحدث محطات جولته التي تشمل زيارة بعض الدول الأعضاء في أوبك وتهدف إلى تسوية خلاف قائم منذ فترة بشأن منصب الأمين العام للمنظمة إضافة إلى المساعدة في الإعداد للقمة.
وقال داوكورو انه ناقش »قضايا داخلية« تخص أوبك مع شكري غانم رئيس شركة النفط الوطنية وأكبر مسؤول عن القطاع في البلاد. وقال »أجريت مباحثات بناءة جدا مع شكري غانم... مناقشات شاملة حول مسائل داخلية معلقة.« وأضاف »لا أريد الخوض في تفاصيل.«
وقالت أوبك هذا الشهر إن أسواق النفط بها إمدادات كافية وانه لا حيلة لها فيما يتعلق بالتوترات السياسية التي تدفع الأسعار للصعود. ودعم موجة ارتفاع الأسعار أيضا المخاوف بشأن إمدادات النفط من نيجيريا والنزاع حول برنامج إيران النووي.
(رويترز)