حذر مسؤول فيتنامي أمس من الرسوم الجمركية التي يقترح الاتحاد الأوروبي فرضها على وارداته من الأحذية والمنتجات الجلدية الفيتنامية مؤكدا انها ستضر صغار منتجي الأحذية في فيتنام.
وقال نجوين جيا تاو رئيس اتحاد صناعة الأحذية والجلود الفيتنامي الذي يضم 113 منتج أحذية إن اقتراح فرض رسوم على صادرات الأحذية الفيتنامية إلى أسواق الاتحاد الأوروبي بنسبة 10 في المئة سوف يؤدي إلى موقف صعب بالنسبة لاعضاء الاتحاد.
وأضاف أن الشركات الكبيرة في فيتنام فقط هي التي ستتمكن من البقاء ومواصلة التصدير إلى الأسواق الأوروبية في ظل الرسوم الجديدة وهي مرتفعة جدا. وأكد أنهم يستطيعون قبول رسوم أقل وأن الرسوم حتى لو وصلت إلى سبعة في المئة فيمكن أن تكون مقبولة بالنسبة لمنتجي الأحذية في فيتنام.
وكانت المفوضية الأوروبية قد فرضت العام الماضي رسوما جمركية مؤقتة على واردات الاتحاد الأوروبي من الأحذية الفيتنامية والصينية بدعوى حدوث اغراق من جانب الدولتين لسوق الأحذية الأوروبية.
وتسعى المفوضية إلى التوصل إلى اتفاق طويل الاجل مع فيتنام والصين بشأن الرسوم على الأحذية خاصة في ظل الزيادة الهائلة لصادرات الأحذية الفيتنامية إلى الأسواق الأوروبية.
من جهة أخرى قال مسؤولون صينيون ان اكثر من خمس منتجاتها من الفطائر المقرمشة إلى البطانيات التي تعمل بالكهرباء لا يرقى إلى معايير
الجودة الامر الذي قد يؤدي لاحتمال وجود مخاطر على صحة وسلامة الافراد.
وعزا المسؤولون انتشار البضائع المزيفة والرديئة إلى عدم استغلال امكانيات الاقتصاد بالشكل الملائم والى حقيقة ان المزورين صاروا اكثر مهارة والامساك بهم أصبح اكثر صعوبة.
وقال بو تشانج تشينج نائب رئيس الادارة العامة للاشراف والتفتيش على معايير الجودة »الصين بالقطع دولة منتجة كبيرة. لكنها دولة نامية«. وأضاف »بطبيعة الحال هناك اختلاف كبير إلى حد ما في الجودة بين البضائع المنتجة في الصين وتلك المنتجة في الدول المتقدمة«.
ومما زاد من التوترات مسألة قرصنة حقوق الملكية الفكرية بما في ذلك الافلام والبرامج والملابس ذات الماركات الشهيرة اضافة إلى عجز تجاري أميركي مع الصين بلغ 202 مليار دولار عام 2005.
لكن الصين تواجه ايضا عدم رضا في الداخل بسبب الادوية وحتى المواد الغذائية المغشوشة او الرديئة. ووفقا لوسائل الاعلام الرسمية تسبب دواء مغشوش انتج في شمال شرق الصين في مقتل ما لا يقل عن 11 شخصا على مدى الاشهر القليلة الماضية.
وفي عام 2004 تفجرت فضيحة صحية كبيرة عندما كشفت الصين عن ان 13 طفلا لاقوا حتفهم بسبب سوء التغذية في اقليم انهوي بعد تناولهم لبن اطفال مغشوشا لم يكن يحوى أي قيمة غذائية.
وقال بو »معظم مصنعي المواد الغذائية في البلاد ينتجون على نطاق محدود ونحن نراقبهم عن كثب لضمان الا تدخل بضائعهم السوق قبل ان تتوفر فيها معايير الجودة الكافية لذلك«.
(وكالات)