انتعشت حركة مبيعات الهدايا في الأسواق المحلية مع توافد الكثير من السياح القادمين من مختلف الدول الخليجية، ولاسيما من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والكويت وقطر.

حيث أكدت مصادر السوق أن مفاجآت صيف دبي 2006 ساهمت إلى حد كبير في استقطاب أعداد كبيرة من السياح في الآونة الأخيرة، وخصوصا بعد الانتهاء من مونديال كأس العالم، مشيرين إلى أنه تمت ملاحظة إقبال الجنسيات الخليجية على حضور الفعاليات التي يجرى إقامتها في مختلف مراكز التسوق وفي مدينة مدهش الترفيهية، وانعكاس ذلك إيجابا على حركة المبيعات.

وأشارت مصادر السوق إلى أن تكثيف الحملات الترويجية خلال هذا العام، وخاصة بعد تأجيل مهرجان دبي للتسوق ودخول المحلات التجارية في دائرة الحملات الترويجية التي يتم تنظيمها على مستوى واسع، ساهمت بشكل كبير في إنعاش الأسواق المحلية،

وتتزايد المبيعات شيئا فشيئا مع بدء استقبال السياح الخليجيين وازدياد أعدادهم. وذكرت المصادر أن السوق شهد حركة نشطة في مبيعات الهدايا مع بدء موسم السفر وقيام عدد من المقيمين بالسفر إلى بلادهم وكذلك سفر البعض إلى خارج الدولة لقضاء إجازة الصيف.

وقال إبراهيم صالح، المدير التنفيذي الأول للعمليات في مفاجآت صيف دبي إن أسواق دبي تزخر بالعديد من المنتجات والبضائع التي تلبي أذواق الجميع وتتناسب مع ميزانياتهم، وتمتاز بأسعارها المنافسة، مما يعطي المتسوقين الكثير من الخيارات، علاوة على ذلك،

فإن وجود حملات ترويجية تتضمن الكثير من الجوائز وكذلك قيام المحلات التجارية بحسومات وتخفيضات تصل في بعض الأحيان إلى 75% تجعل من التسوق في أي من المحلات التجارية في دبي متعة حقيقية وتجربة لا تنسى«.

وأضاف إبراهيم صالح أنه لا يستطيع أي شخص يزور دبي أن يقاوم هو أو عائلته من التبضع والتسوق في ظل المغريات الكثيرة المتاحة أمامه سواء من حيث التنوع وما يتضمنه من ماركات عالمية، أو بالنسبة للسعر وسط تخفيضات وحسومات كبيرة أو فرص الفوز الوفيرة، فقد يتسوق الشخص بمبلغ قليل فيحالفه الحظ ليصبح بعدها ثريا.

ومن جهته قال عبد الحق الأشهب، مدير معرض ناين ويست: »لقد لاحظنا خلال الأسابيع الماضية مجيء الكثير من السياح الخليجيين، ولاسيما من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والكويت، وقد اشتروا هدايا ولوازم خاصة بهم عبارة عن حقائب وأحذية وحافظات نقود ونظارات وغيرها من البضائع«.

وأضاف الأشهب اننا نقوم خلال مفاجآت صيف دبي بعروض ترويجية وتخفيضات تتراوح ما بين 25%-70%، حتى نجتذب أكبر عدد من المتسوقين، وخصوصا أن هذا الموسم يشهد انتعاشا بسبب الحدث الحافل بالكثير من الفعاليات والحملات الترويجية، ويعد هذا الموسم فرصة للجميع للشراء بأسعار مخفضة، فضلا عن كونه فرصة للفوز بجوائز عديدة«.

ومن جهته قال شريف انطون مدير مبيعات التجزئة في شركة محمد شريف وإخوانه إن الحملة الترويجية التي تنظمها مجموعة مراكز التسوق في دبي وكذلك العروض الترويجية التي تقدمها المحلات التجارية ساهمت إلى حد كبير في تحسين مبيعات فصل الصيف مقارنة مع الأيام العادية، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 15%-25%.

وأضاف شريف انطون أن أعداد المصطافين الخليجيين آخذة بالازدياد، وقد لاحظنا خلال الفترة الماضية قدوم نسبة جيدة من الخليجيين، ولاسيما من قطر والمملكة العربية السعودية وعمان، حيث ازداد الطلب على الهدايا كالعطور والحقائب والمحافظ وكذلك على المشغولات الكريستالية.

وإلى ذلك قال محمد أبو الفتوح مراقب معرض الكوست لس للالكترونيات:» لقد ساهم مجيء الكثير من العائلات الخليجية إلى دبي لقضاء إجازاتهم الصيفية في تنشيط حركة مبيعات الهدايا والمقتنيات الخاصة، ولاسيما من الأجهزة الرقمية والكاميرات ومسجل الأقراص المدمجة وكذلك الأقراص المرنة وخصوصا التي تعنى بالقرآن الكريم وتعليم الصلاة والبرامج التعليمية، فضلا عن إكسسوارات الكمبيوتر والهواتف المتحركة«.

وأضاف محمد أبو الفتوح ان المبيعات خلال مفاجآت صيف دبي تتحسن بحوالي 20% مقارنة مع الأيام العادية، حيث يدرك الزبون أن هناك عروضا جيدة خلال هذا الموسم، وقد أصبحت لديه قناعة وثقة بأن المحلات التجارية تقدم عروضا حقيقية وتخفيضات جيدة، كما أن طبيعة هذا الموسم تختلف عن باقي الأشهر لأنها تتضمن الكثير من الفعاليات المتنوعة التي تتوزع على مراكز التسوق، إلى جانب مجيء الضيوف الخليجيين.

دبي ــ البيان