قررت مدينة الإنتاج الإعلامي رفع أجر الممثل فاروق الفيشاوي 200 ألف جنيه مصري دفعة واحدة، بعد أن تعاقدت معه على بطولة مسلسل «عفريت القرش» الذي ستنتجه المدينة بالنظام المباشر بأجر إجمالي يبلغ مليوناً ونصف المليون جنيه، بعد أن كان آخر أجر وصل إليه الفيشاوي بنظام المنتج المنفذ أو المشارك مليوناً و300 ألف جنيه.

وقررت «المدينة» أيضاً رفع أجر المخرج سامي محمد علي إلى 120 ألف جنيه في الحلقة الواحدة من المسلسل ذاته، في حين يبلغ أقصى أجر وصل إليه مخرج في مستوى محمد فاضل 15 ألف جنيه.

ولاشك أن رفع الأجور بهذه المبالغ سيزيد من تكلفة المسلسل، ويضع بقية الجهات الإنتاجية كقطاع الإنتاج وصوت القاهرة، في موقف لا تحسد عليه، حيث أن أجر كبار النجوم في مسلسلات قطاع الإنتاج لا يتجاوز 12 ألف جنيه في الحلقة الواحدة، ما يجعل هذه الجهات تلجأ للتعاقد مع نجوم الصف الثاني. ويؤكد مراقبون في سوق الدراما أن عقد الممثل فاروق الفيشاوي سيكون محل جدل طويل خلال الأيام المقبلة.

خصوصاً إذا تسبب في «الجور» على البنود الأخرى كأجور الممثلين الثانويين أو الديكور أو الخدمات الإنتاجية. ومن جهته، دافع سيد حلمي رئيس مدينة الإنتاج الإعلامي عن موقف المدينة قائلاً: «لسنا جهة إنتاج حكومية، وإنما شركة مساهمة يشارك اتحاد الإذاعة والتلفزيون فيها بنسبة لاتتعدى 42%. وبحسب لوائح الأجور في جهات الإنتاج الحكومية، هناك بند يقول: «إن هناك نجوماً يتم الإتفاق معهم بشكل خاص، وليست لهم شريحة، وممن ينطبق عليهم هذا، يحيي الفخراني وفاروق الفيشاوي وغيرهما..

واستبعد «حلمي» أن يكون للعقد مع فاروق أثر سلبي على السيولة في المدينة، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال يتم تسويقها بسهولة وتحقق إيراداً ينعشها ولا يرهقها. ونفى حلمي أن يكون أجر الفيشاوي في السوق مليون و300 ألف جنيه كما يتردد قائلاً: السوق كله يعرف أن أجره مليون و750 ألف جنيه لكننا تفاوضنا معه.

مشيراً إلى خبر شراكة وانسحاب كامل أبوعلي قائلاً: العمل اشترته المدينة من مؤلفه كرم النجار، وتعاقدنا مع سامي محمد علي لإخراجه، ومع الفيشاوي على بطولته، وكان يفترض وجود شريك آخر للمدينة، غير كامل أبوعلي، لكنه انسحب لاختلافنا على التفاصيل.

خدمة (وكالة الصحافة العربية)

القاهرة ـ «البيان»: