بحث الدكتور شكري غانم رئيس المؤسسة الليبية للنفط مع ايدموند داوكورو رئيس أوبك وزير الطاقة في نيجيريا الذي زار ليبيا مؤخراً قضايا داخلية تتعلق بالمنظمة منها تنسيق عقد قمة مزمعة لرؤساء الدول الأعضاء، كما اجتمع أيضاً مع مسؤولين ليبيين في قطاع النفط.
وأوضح الدكتور شكري غانم ان هذه الزيارة جاءت في إطار التشاور والتنسيق بين الدول الأعضاء في المواضيع الضرورية والمتعلقة بأنشطة المنظمة وناقش الإعداد لعقد اجتماع القمة للدول الأعضاء، وإيجاد آلية عملية لشغل منصب الأمين العام للمنظمة وتفعيل دور المنظمة في السوق العالمية.
وأكد غانم عقب اللقاء على أهمية أيجاد آلية عملية فعالة لشغل منصب الأمين العام للمنظمة والتي من شأنها المساعدة وبشكل ملموس في تضامن جميع الدول الأعضاء لتحقيق أهداف المنظمة.
كما أكد على ضرورة تركيز نشاط المنظمة في المجالات والأهداف الأساسية التي أنشئت من أجلها لاسيما مجال البحوث والدراسات، وبما يمكن الجميع من الاستفادة من حصيلة تجارب كل الدول الأعضاء في المجالات النفطية المختلفة.
كما تم التطرق أيضا الى تطور الصناعة النفطية في البلدين في مجالات الاستكشاف والتطوير والتصنيع والتسويق وكيفية الاستفادة من التجارب ونتائجها في كلا البلدين، كذلك تم استعراض مستجدات سوق النفط العالمية وتأثير الأحداث السياسية الجارية على هذه السوق وانعكاسها على أسعار النفط العالمية.
وقال طارق بيك مسؤول التخطيط بشركة النفط الوطنية الليبية ان داوكورو والمسؤولين الليبيين بحثوا كذلك من سيشغل منصب الأمين العام للمنظمة. كما تم بحث إمكانية التعاون بين ليبيا ونيجيريا في مجال التنقيب والاستكشاف والتسويق وزيادة فاعلية أوبك.
ولم تتمكن المنظمة من التوصل إلى اتفاق بالإجماع على منصب الأمين العام منذ عام 2003 عندما انتهت فترة ولاية الفارو سيلفا الفنزويلي. ويتولى النيجيري محمد باركيندو حاليا منصب القائم بأعمال الأمين العام.
وغالبا ما تكشف عمليات التعيين في المناصب العليا بالمنظمة الانقسامات السياسية بين الأعضاء الرئيسيين فيها. ويريد داوكورو كذلك تسوية مسألة اختيار الدولة التي ستستضيف القمة المزمع عقدها. وقال مساعدون لداوكورو ان كلا من السعودية وليبيا تريد استضافة القمة.
طرابلس ـــ سعيد فرحات