بات من غير الواضح بعد نهاية جولة الدوحة الخطوة التي ستقرر الدول الأعضاء بمنظمة التجارة العالمية اتخاذها بشأن اجتماعات مجموعة الست. وكان باسكال لامي مدير منظمة التجارة العالمية قد أشار إلى أن الولايات المتحدة تريد من شركائها في مجموعة الستة تقديم المزيد من التنازلات بشأن قضية الدعم الزراعي مقابل التسهيلات التي قدمتها الولايات المتحدة فيما يتعلق بدخول المنتجات الزراعية الأجنبية إلى أسواقها.
وفي الوقت نفسه قالت الولايات المتحدة إنها لا تستطيع رؤية أي تحسن في الأرقام رغم أنها جاءت إلى الاجتماعات ولديها رغبة في إبداء المزيد من المرونة بشأن الدعم الزراعي.
ولكن مندلسون اتهم الولايات المتحدة بأنها ترفض الدخول في »روح« جولة الدوحة التي كانت تهدف إلى مساعدة الدول الأقل نموا والأشد فقرا في العالم على الخروج من دائرة الفقر والتخلف من خلال تحرير التجارة العالمية.
في الأثناء أعلنت الهند اعتزامها التركيز على عقد اتفاقات ثنائية للتجارة الحرة مع دول العالم بعد فشل محادثات تحرير التجارة العالمية. وقال كمال ناته وزير التجارة والصناعة الهندي إن بلاده تدرس حاليا إمكانية عقد اتفاقات للتجارة الحرة مع كل من الاتحاد الأوروبي واليابان.
كما تدرس الهند حاليا عقد اتفاقات للتجارة الحرة مع كل من روسيا وكوريا الجنوبية ودول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان(. وقال ناته »لا يوجد أي وضوح في خريطة طريق المستقبل (بشأن تحرير التجارة العالمية(.
وفكرتنا هي أن تظل الدول النامية (مجموعة العشرين( متحدة ولا تتبنى القرارات الانفرادية«. وأضاف »لكن الهند ستواصل عقد اتفاقات تجارية ثنائية. ونحن نتطلع إلى وندرس اتفاقات التعاون التجاري مع الاتحاد الأوروبي واليابان«.
وكان الوزير الهندي يتحدث مع الصحفيين في نيودلهي بعد حضور محادثات منظمة التجارة العالمية المنهارة في جنيف دون وجود أي فكرة واضحة بشأن استئناف تلك المحادثات. وحمل ناته الموقف المتصلب للولايات المتحدة من قضية الدعم الزراعي مسئولية فشل محادثات تحرير التجارة العالمية.
وكالات