شهدت أسواق الالكترونيات والكهربائيات في دبي خلال الأسابيع الخمسة الأولى من مفاجآت صيف دبي 2006 نموا بنسبة 25% مقارنة مع الأيام العادية.وأرجعت مصادر عاملة في سوق الالكترونيات والكهربائيات هذا النمو إلى عدة أسباب أهمها توافد أعداد كبيرة من السياح والزوار الخليجيين الذين جاءوا إلى دبي لقضاء إجازاتهم الصيفية والاستمتاع مع عائلاتهم بالأجواء المرحة التي تغطي معظم مراكز التسوق،

علاوة على العروض الترويجية الكبيرة التي تنظمها مجموعة مراكز التسوق في دبي ومجموعة الذهب والمجوهرات في دبي وكذلك الحملات الترويجية الخاصة التي تنظمها المحال التجارية بنفسها، والتي تحمل الكثير من الجوائز القيمة للمتسوقين.

وقالت ليلى سهيل المدير التنفيذي لمفاجآت صيف دبي إن حدث مفاجآت صيف دبي أصبح واحدا من المهرجانات المهمة في المنطقة، ويسهم بشكل كبير في تنشيط أسواق التجزئة والقطاعات الاقتصادية الأخرى، وذلك لأنه يجتذب الكثير من السياح والزوار من مختلف الجنسيات خلال فترة الصيف، وبالتالي فإنه يزيد من عدد المتسوقين ومرتادي المراكز التجارية والأسواق.

وأضافت سهيل ان أسواقنا المحلية تمتاز بتنوع المعروضات والمنتجات التي تلبي مختلف الأذواق، مما يعطي المزيد من الخيارات للمتسوقين، كما أن أسعارها معقولة ومنافسة للأسواق الأخرى، ولهذا فإن التسوق في أي من مراكز التسوق في دبي وكذلك في أسواقها المتنوعة يعد تجربة ممتعة ومشوقة.

ومن جانبه قال محمد أبوالفتوح مراقب معرض »كوست لس للالكترونيات« في دبي إن مبيعات الأجهزة الالكترونية والكهربائية شهدت تحسنا ملحوظا خلال مفاجآت صيف دبي 2006، ولاسيما أن الكثير من الجمهور ينتظر قدوم موعد المفاجآت لشراء احتياجاته من الأجهزة، لأنه يدرك أن المحال التجارية سوف تقوم بتخفيضات وعروض خاصة خلال هذه الفترة من العام.

وأَضاف أبوالفتوح أن سوق الالكترونيات في الإمارات بشكل عام وفي دبي بشكل خاص يشهد تنافسا شديدا، لما يتمتع به السوق من تنافسية عالية، كما يتم فيه إطلاق العديد من الموديلات الحديثة باستمرار، مما يجعل عملية التسويق أمرا مهما وتتطلب الكثير من المهارات والأفكار التسويقية الجديدة،

وخاصة أن هامش الربح في الالكترونيات قليل، مشيرا إلى أن التنافس في هذا المجال يعتمد على تقديم أفضل الأسعار، لاسيما أن الزبون في الإمارات يتمتع بمعرفة حقيقية بنوعية المنتجات وبأسعارها، وذلك لتعدد المحال والمتاجر التي تنتشر في كل مكان.

وأشار أبوالفتوح إلى أن المبيعات شهدت ارتفاعا منذ انطلاق مفاجآت صيف دبي 2006 وحتى منتصفه بنسبة تبلغ حوالي 25% مقارنة مع الأيام العادية، مما يدل على أن هناك مساهمة واضحة للمفاجآت في إنعاش القطاعات التجارية المختلفة، منوها بأن هناك إقبالا على أجهزة التلفاز والأدوات المنزلية كالثلاجات وأجهزة التكييف على اختلاف أنواعها،

وكاميرات الفيديو الرقمية والهواتف المتحركة وMP3 وغيرها من الأجهزة المتنوعة. وأكد أن المحال التجارية في دبي تقتنص فرصة إقامة مفاجآت صيف دبي لتقوم بعروض خاصة وتخفيضات، حيث إن أي شخص يشتري من أي من المحال التجارية في مراكز التسوق المشاركة في الحملة الترويجية يحصل على كوبون يخوله لدخول السحب اليومي على جائزة وقدرها 50 ألف درهم، بالإضافة إلى فرصة الفوز بشقة. وهذا يشكل حافزا آخر إلى جانب العروض الترويجية.

ومن جانبه قال مضر فيصل، منسق المشتريات في شركة »كمبيو مي« ان المبيعات خلال الفترة الماضية من مفاجآت صيف دبي 2006 كانت أفضل من المتوقع، فقد ارتفعت المبيعات بشكل مطرد، وجاءت هذه الزيادة في المبيعات على فترتين، حيث شهدنا خلال الأسابيع الأولى من مفاجآت صيف دبي نموا بسبب توافد أعداد كبيرة من الجمهور الذين كانوا في الغالب من الأفراد ومن المقيمين في الدولة،

وممن يرغبون في شراء الأجهزة الالكترونية لأخذها معهم كهدايا إلى أهلهم وأصدقائهم عند سفرهم إلى بلدانهم لقضاء الإجازة الصيفية. أما الفترة الثانية فهي خلال الأسابيع التي اعقبت مونديال كأس العالم،

فقد أصبح هناك تحول في نوعية الزبائن، فقد شهدنا إقبالا من العائلات، ولاسيما من دول الخليج، من قطر والكويت وسائر الدول الخليجية، مشيرا إلى أن تركيز مشترياتهم كان على الكاميرات الرقمية والهواتف المتحركة وMp3 وغيرها من الأجهزة الالكترونية.

وأوضح فيصل أن المبيعات خلال النصف الأول من مفاجآت صيف دبي 2006 شهدت نموا بنسبة كبيرة مقارنة مع مبيعات الأيام العادية، مؤكدا أن موقع الشركة في مول الإمارات الذي يحتضن الكثير من الفعاليات اليومية، والقريب من مدينة دبي للانترنت والإعلام والأبراج والمجمعات السكنية ساهم بشكل كبير في اجتذاب الكثير من الزوار والمتسوقين،

ذاكرا أنه قبل الحدث كانت نسبة الأوروبيين كبيرة إلا انه ومع مجيء السياح من دول الخليج، فقد ارتفعت نسبة المتسوقين والزوار العرب. وأوضح أن قيام المحال التجارية بعروض ترويجية خاصة، وكذلك مع الحملات الترويجية الخاصة بمراكز التسوق ساهمت بزيادة الإقبال على الشراء خلال هذه الفترة من العام، حيث يستفيد المشتري بطريقتين وهما: حصوله على أسعار جيدة وكذلك إمكانية فوزه بإحدى الجوائز القيمة.

دبي ـــ البيان