في إطار خططها المتواصلة لتفعيل الحركة الثقافية في المنطقة الغربية، تعرض هيئة أبوظبي للثقافة والتراث 19 فيلماً متنوعاً من أهم الأفلام الإماراتية القصيرة التي شاركت في الدورات الأخيرة لمسابقة «أفلام من الإمارات»، وذلك في المركز الثقافي الكائن في بدع زايد بالمنطقة الغربية يومي الأحد والاثنين 30 و31 يوليو الحالي، بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومن بين الأفلام التي سيتم عرضها خمسة أفلام حازت على جوائز هامة في الدورة الأخيرة 2006، فيما سيتم عرض 14 فيلماً من دورات 2002 ـ 2003 ـ 2004 ـ و2005.

وأكد محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، أن مجال عمل الهيئة يتسع فيما يتعلق بتطوير مختلف النشاطات الثقافية والفكرية والفنية ليشمل جميع المناطق والمدن في إمارة أبوظبي بما فيها المنطقة الغربية، وذلك في إطار تنفيذ استراتيجية الحفاظ على التراث الثقافي لإمارة أبوظبي، وأوضح أن الغاية من عرض أهم أفلام مسابقة «أفلام من الإمارات» هو تفعيل دور السينما الهادفة بشكل أكثر في حركة المجتمع، وتطوير وترسيخ الثقافة السينمائية المحلية، وبالتالي تكوين حركة سينمائية محلية تُنافس مثيلاتها في المنطقة.

يُعرض في اليوم الأول 8 أفلام هي : (تحت الشمس - روائي 2005 - لعلي مصطفى)، (ناس فرحون ـ روائي 2005 ـ لفريد الخاجة)، (جوهرة ـ روائي2003 ـ لهاني الشيباني)، (الغبه ـ روائي 2005 ـ لأحمد زين)، (برتقالي ـ إعلاني2002 ـ لصالح محمد المرزوقي)، (أحلام الأبرياء ـ تحريك 2004 ـ لداوود محمد حسن عبدالرحمن)، (تونا ـ روائي 2006 ـ لحمد سيف الريامي)، و(الرعبوب ـ روائي 2003 ـ لفاضل سعيد المهيري).

أما في اليوم الثاني فسيتم عرض 11 فيلماً روائياً هي: (أسرار سارة ـ لجمعة السهلي ـ 2005)، (ساعة ـ لخالد الرايحي ـ 2003)، (أحلام في صندوق ـ لخالد المحمود ـ 2003)، (الببغاء ـ لسعيد علي الظاهري ـ 2004)، (طوي عشبة ـ لوليد الشحي ـ 2004)، (سماء صغيرة ـ لعبدالله حسن أحمد وعمر إبراهيم ـ 2006)، (جذور وبذور ـ لسعود مروش ـ 2006)، (البطل ـ ليوسف إبراهيم ـ 2003)، (مرايا الصمت ـ لنواف الجناحي ـ 2006)، (خوف ـ لعبدالحليم أحمد قائد ـ 2006)، و(هبوب ـ لسعيد سالمين المري ـ 2005).

يُذكر أن الدورة الخامسة الأخيرة من مسابقة «أفلام من الإمارات» قد أقيمت خلال الفترة 1 ـ 6 مارس الماضي، وتسعى المسابقة إلى دعم النشاط السينمائي المحلي، وتبنّي المميّزين إبداعياً ودعم مشاريعهم، وتشجيع مشاريع طلبة الجامعات والكليات والمعاهد، ومحاولة دعمها وإبرازها.

أبوظبي ـ محمد الأنصاري: